801- ( شطب الممدود: ابو طويل كندى نزل الشام) [1]
5216- قال الطبرانى: حدثنا أبو زيدٍ: أحمد بن يزيد الحوطى، حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان بن عمرو، حدثنا عبد الرحمن بن جبير، عن أبىالطويل: شطبٍ الممدود: أنه أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: ارأيت رجلًا عمل الذنوب كلها، ولم يترك [منها] شيئًا، وهو في ذلك لم يترك حاجةً ولا داجةً [2] إلا أتاها فهل لذلك من توبة؟ قال: «فَهَلْ أَسْلَمْتُ» قال: أما أنا فأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنك رسوله، قال: «نَعَمْ تَفْعل الْخَيْراتِ، وَتَتْرُكُ السَّيِّئَاتِ، فَيَجْعَلُهُنّ اللهُ لَكَ حَسَنَاتٍ كُلُّهُن» ، قال: وغدراتى، وفجراتى؟ قال: «نعم» ، فقال: الله أكبر، فما زال يكبر حتى توارى [3] .
802- (شعبة بن التوأم الضبى: مختلف في صحبته) [4]
5217- روى حديثه جرير بن عبد الحميد في مسنده، عن مغيرة بن مقسم، عن أبيه. عن شعبة بن التوأم الضبى: أن قيس بن عاصم سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الحلف، قال: «لا حِلْفَ فِى الإِسْلامِ وَتَمسَّكُوا بِحِلْفِ الْجَاهِلِيّة» . قال ابن الأثير: أكثر الرواة يقولون: شعبة، عن قيس بن عاصم، وهو الصحيح [5] .
803- (شعيب بن عمرو الحضرمى: مختلف في صحبته) [6]
5218- قال الطبرانى: حدثنا عبد الله بن الصقر السكرى، حدثنا يعقوب ابن حميد بن كاسب، حدثنا سلمة بن رجاء، حدثنا عائذ ابن شريح: أنه سمع أنس بن مالك، وشعيب بن عمرو، وناجية بن عمرو، قالوا: رأينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخضب».
رواه ابن أبى عاصم، عن ابن كاسب به، وقال: «يصبغ بالحناء» ، قال ابن عمر بن عبد البر: لا يصح هذا الحديث [7] .
804- ( شفى بن ماتع: أبو عثمان الأصبحى) [8]
( مختلف في صحبته)
قال الطبرانى، له حديث واحد طويل عند الطبرانى.
5219- قال الطبرانى: حدثنا أبو يزيد القراطيسى، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ثعلبة بن مسلم، عن ايوب بن بشير العجلى، عن شفى ابن ماتع الأصبحى، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال: «أَرْبَعَةٌ يُؤْذُونَ أَهْلَ النَّارِ عَلَى مَا بِهِمْ مِنَ الأَذَى، يَسْعَوْنَ بَيْنَ الحَمِيمِ والْجَحِيم يَدْعُون بِالْوَيْل والثُّبُور.
ويقول أَهْلُ النَّارِ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: مَا بَال هَؤُلاءِ قَدْ آذَوْنَا عَلَى مَا بِنَا مِنْ الأَذَى؟ قال: فَرَجُلٌ مُغْلَقٌ عَلَيْهِ تَابُوتٌ مِنْ جَمْرٍ، وَرَجُلٌ يَجُرُّ أَمْعَاءَهُ، وَرَجُلٌ يَسِيلُ فُوهُ قَيْحًا وَدَمًا، وَرَجُلٌ يَأْكُلُ لَحْمَهُ.
قال: فَيُقَالُ لِصَاحِبِ التَّابُوتِ: ما بَال الأَبْعَدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الأّذَى؟ قال: فيقول: إنَّ الأَبْعَدَ مَاتَ، وفِى عُنُقِه أَمْوَال [إلى] النَّاسِ مَا يَجِدُ لَهَا قَضَاءً أَوْ وَفَاءً.
ثم يقال للذى يَجُرُّ أَمْعَاءَهُ: مَا بَالُ الأَبْعَدَ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الأذَى؟ فيقول:
ثم يقال للذى يَجُرُّ أَمْعَاءَهُ: مَا بَالُ الأَبْعَدَ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الأذَى؟ فيقول: إنَّ الأَبْعَدَ كَانَ لا يُبَالِى أَيْنَ أصَابَ الْبَوْلَ مِنْهُ لا يَغْسِلُهُ.
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 2/524، وفى هامشه: لم أعثر على ضبطه؛ والإصابة: 2/152؛ ونقل عن البغوى قوله: أظن أن الصواب عن عبد الرحمن بن جبير أن رجلًا أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - طويلًا شطبًا- والشطب يعنى في اللغة الممدود- فظنه الراوى اسمًا فقال فيه: عن شطب أبى طويل. وله ترجمة في الاستيعاب: 2/167.
(2) قال الخطابى: الحاجة: القاصدون البيت. والداجة: الراجعون. النهاية: 2/13؛ وفى هامش مجمع الزوائد: 10/202 صغيرة ولا كبيرة.
(3) المعجم الكبير للطبرانى: 7/375؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى والبزار بنحوه. ورجال البزار رجال الصحيح غير محمد بن هارون أبى نشيط وهو ثقة. مجمع الزوائد: 10/202.
(4) له ترجمة في أسد الغابة:2/525؛ وأخرجه ابن حجر في القسم الرابع من حرف الشين وقال: تابعى معروف، ونقل عن أبى أحمد العسكرى قوله: كان مولده في عهد عمر. الإصابة: 2/172.
(5) المرجعان السابقان.
(6) فى المخطوطة: «شعبة» ، والصواب ما أثبتناه عن مصادر ترجمته وقد ترجم له في أسد الغابة: 2/526؛ والإصابة: 2/153؛ والاستيعاب: 2/172.
(7) المعجم الكبير للطبرانى: 7/375؛ وقال الهيثمى: فيه عائذ بن شريح وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 5/161؛ ويراجع الاستيعاب..
(8) له ترجمة في أسد الغابة: 2/526؛ والإصابة: 2/173؛ أخرجه فىالقسم الرابع من حرف الشين وقال: ماتع بمثناة مكسورة، مشهور في التابعين, وأخرجه البخارى في التابعين. التاريخ الكبير: 4/266؛ وتبعه ابن حبان وقال: ابن ماتح، ويقال ماتع. الثقات: 4/371.