5254- قال الطبرانى: حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوى. حدثنا إبراهيم بن الحجاج الشامى، حدثنا قزعة بن سويد الباهلى، حدثنا أبى: سويد، حدثنى خالى، قال: لقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين عرفة والمزدلفة فأخذت بخطام ناقته، فقلت: يا رسول الله، ما يقربنى من الجنة، ويباعدنى من النار؟ فقال: « أَمَا والله لَئِن كُنْتَ أوْجَزْتَ في المسألة لَقَدْ عَظَّمْتَ وَأَطْوَلْتَ. أَقم الصَّلاةَ المَكْتُوبةَ، وأَدَّ الزَكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وحُجَّ الْبَيْتَ، وَمَا أَحْبَبْتَ أَنْ يَفْعَلَهُ النَّاسُ بِكَ، فَافْعَلْهُ بِهِمْ، وَمَا كَرِهْتَ أَنْ يَفْعَلَهُ النَّاسُ بِكَ فَدَعْ النَّاسَ مِنْهُ، خَلَّ خِطَام النَّاقَةِ» .
قال إبراهيم بن الحجاج، وخالى صخر بن القعقاع الباهلى [1] .
825- ( صخر الغامدى - رضي الله عنه - ) [2]
وغامد بطن من بطون الأزد في مواضع من أول المكيين والمدنيين.
5255- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن عمارة بن حديد البجلى، عن صخر الغامدى، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - ، قال: «اللَّهُمّ بَارِكْ لأُمَّتِى فِى بَكُورِهَا» .
قال: وكان النبى - صلى الله عليه وسلم - إذا بعث سرية بعثها أول النهار، وكان صخر رجلًا تاجرًا، فكان لا يبعث غلمانه إلا من أول النهار، فكثر ماله حتى كان لا يدرى أين يضع ماله [3] .
5256- حدثنا هشيم، أنبأنا يعلى بن عطاء، عن عمارة بن حديد، عن صخر الغامدى، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اللَّهُمّ بَارِكْ لأُمَّتِى فِى بَكُورِهَا» .
قال: وكان إذا بعث سرية، أو جيشًا بعثهم من أول النهار، قال: وكان صخرٌ رجلًا تاجرًا، وكان يبعث غلمانه [من] أول النهار [قال: فأثرى وكثر ماله] [4] .
5257- حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال: يعلى بن عطاء أنبأنى، قال: سمعت عمارة بن حديد- رجلٌ من بجلة-،/ قال: سمعت صخر الغامدى- رجلٌ من الأزد- أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «اللَّهُمَ بَارِكْ لأُمَّتِى فِى بَكُورِهَا» .
قال: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا بعث سرية بعثهم أول النهار، وكان صخرٌ رجلًا تاجرًا، وكان له غلمان، فكان يبعث غلمانه من أول النهار، فكان كثر ماله، حتى لا يدرى أين يضعه [5] .
هكذا رواه أبو داود والترمذى والنسائى وابن ماجه وقال الترمذى: حسن لا يعرف لصخر غير هذا الحديث [6] .
قال شيخنا: وقد رواه عفان بن مسلم عن عمرو بن مساور، عن أبى جمرة الضبعى، عن ابن عباس، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - [7] .
(حديث آخر عن صخر الغامدى)
5258- قال الطبرانى: حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبى مريم، حدثنا محمد بن يوسف الفريابى، حدثنا سفيان بن عيينة، عن يعلى بن عطاء، عن عمارة بن حديد، عن صخر- وقد أدرك النبى - صلى الله عليه وسلم - ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لاَ تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ، فَتُؤذُوا الأَحْيَاءَ» [8] .
* (صخر: ابو حازم الأحمسى) [9]
مختلف في صحبته، يأتى في الكنى)
826- ( صرم بن يربوعٍ: صحابى) [10]
سماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سعيدًا.
(1) المعجم الكبير للطبرانى: 8/31.
(2) له ترجمة في أسد الغابة: 3/15، وقال: صخر بن وداعة الغامدى؛ وفى الإصابة: 2/181، وأورد الخلاف في اسم أبيه؛ والاستيعاب: 2/191، ووافق ابن الأثير في اسم أبيه. وقال البخارى: صخر الغامدى، يقال أبو وداعة. التاريخ الكبير: 4/310؛ وقال ابن حبان: صخر بن وديعة الغامدى الأزدى، ويقال: ابن وداعة. الثقات: 3/193.
(3) من حديث صخر الغامدى فىالمسند: 3/416.
(4) من حديث صخر الغامدى في المسند: 3/417، وما بين معكوفات استكمال منه.
(5) من حديث صخر الغامدى فىالمسند: 3/432.
(6) الخبر أخرجه أبو داود في الجهاد (باب في الابتكار في السفر) : سنن أبى داود: 3/35؛ وقال: وهو صخر بن وداعة؛ وأخرجه الترمذى في البيوع (باب ما جاء في التبكير بالتجارة) : صحيح الترمذى: 3/508؛ وأخرجه النسائى في البيوع أيضًا كما في تحفة الاشراف: 4/161؛ وأخرجه ابن ماجه في التجارات (باب ما يرجى من البركة في البكور) : سنن ابن ماجه: 2/752.
(7) تحفة الأشراف: 4/161.
(8) المعجم الكبير للطبرانى: 8/29؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والصغير، وقال: عن النبى - صلى الله عليه وسلم - الكفار الذين أسلم أولادهم، وفيه عبد الله بن سعيد بن أبى مريم وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 8/76.
(9) له ترجمة في أسد الغابة: 3/10؛ وقال ابن حجر: صخر، يقال: هو اسم أبى حازم، والد قيس، والراجح أن اسمه عوف، وأما صخر أبو حازم فهو ابن العيلة. الإصابة: 2/181.
(10) له ترجمة في أسد الغابة: 3/17؛ وترجم له ابن حجر وابن عبد البر: سعيد بن يربوع. الإصابة: 2/51؛ والاستيعاب: 2/15..