فهرس الكتاب

الصفحة 882 من 2870

822- (صخر بن عيلة بن عبد الله ابن ربيعة الأحمسى - رضي الله عنه - ) [1]

حديثه في رابع الكوفيين

5251- حدثنا وكيع، حدثنا ابان بن عبد الله البجلى، حدثنا عمومتى، عن جدهم: صخر بن عيلة: أن قومًا من بنى سليم فروا عن أرضهم حين جاء الإسلام، فأخذتها، فأسلموا، فخاصمونى فيها إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فردها عليهم. وقال: «إذا أَسْلم الرَّجُل، فَهُوَ أَحَقُّ بِأَرْضِه. وَمَالِهِ» [2] .

وفى إسناده رجل لم يسم [3] .

(حديث آخر)

5252- قال أبو داود في كتاب الخراج: حدثنا عمر بن الخطاب: ابو حفصٍ [4] ، حدثنا الفريابى، حدثنا أبان، قال عمر: وهو ابن عبد الله بن أبى حازم، قال: حدثنى عثمان بن أبى حازم، عن أبيه، عن جده: صخر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزا ثقيفًا، فلما أن سمع ذلك صخر ركب في خيل يمد النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فوجد نبى الله - صلى الله عليه وسلم - قد انصرف، ولم يفتح، فجعل صخر يومئذ عهد الله، وذمته أن لا يفارق هذا القصر حتى ينزلوا على حكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فلم يفارقهم حتى نزلوا على حكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فكتب إليه صخر: أما بعد، فإن ثقيفًا قد نزلت على حكمك يا رسول الله، وأنا مقبل إليهم، وهم في خيل، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالصلاة جامعة. فدعا لأحمس عشرة دعوات: اللَّهم بَارِكْ لأَحْمَسَ في خَيْلِهَا ورِجَالِهَا».

وأتاه القوم، فتكلم المغيرة بن شعبة. فقال: يا نبى الله، إن صخرًا أخذ عمتى، ودخلت فيما دخل فيه المسلمون. فدعاه، فقال: «يا صَخْرُ، إن القَوْمَ إذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا دِمَاءَهم وأمْوَالهم فَادْفَعْ إلى المغِيرَةِ عَمَّته» ، فدفعها إليه.

وسأل نبى الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَا لِبَنِى سُلِيْم قَدْ هَرَبُوا عن الإسلام وتَركوا ذلك الماء؟» فقال: يا نبى الله أنزلنيه أنا وقومى، قال: «نَعم» فأنزله ، وأسلم- يعنى السلميين- فأتوا صخرًا، فسِألوه أن يدفع إليهم الماء، فأبى، فأتوا النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فقالوا: يا نبى الله أسلمنا، وأتينا صخرًا، ليدفع إلينا ماءنا فأبى علينا، فأتاه، فقال: «يَا صَخرُ إنَّ القومَ إذَا أسْلِمُوا أحْرَزُوا أمْوَالَهُم وَدِمَاءَهم، فَادْفَعْ إلى القَوْمِ ماءهم» ، قال: نعم يا نبى الله، فرأيت وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتغير عند ذلك حمرة حياء من أخذه الجارية، وأخذه الماء [5] .

/823- (صخر بن قدامة العقيلىّ) [6]

5253- قال ابن الأثير: روى حماد بن زيد، عن أيوب، عن الحسن، عن صخر بن قدامة. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يُولَدُ مَوْلُودٌ بَعْدَ الْمِائةِ [سنةٍ لله فيه] [7] حاجةٌ» ، قال أيوب: فلقيت صخر بن قدامة فسألته عن الحديث فلم يعرفه أخرجه الثلاثة [8] .

قلت: رواه الطبرانى عن أحمد بن القاسم بن مساور الجوهرى. ومحمد بن جعفر بن أعين كلاهما: عن خالد بن خداش. عن حماد بن زيد به، وليس عنده زيادة قول أيوب [9] .

824- (صخر بن القعقاع الباهلى: خال سويد بن حجير) [10]

(1) له ترجمة في أسد الغابة: 2/12؛ والإصابة: 2/180؛ والاستيعاب: 2/191؛ والتاريخ الكبير: 4/310؛ وثقات ابن حبان: 3/192.

(2) من حديث صخر بن عيلة في المسند: 4/310.

(3) المعجم الكبير للطبرانى: 8/29.

(4) عمر بن الخطّاب السجستانى القسيرى: أبو حفص نزيل الأهواز، روى عن محمد بن يوسف الفريابى وغيره وعنه أبو داود وغيره. تهذيب التهذيب: 7/441.

(5) الخبر أخرجه أبو داود فى (باب في إقطاع الأرضين) : سنن أبى داود: 3/175، وقال أبو القاسم بالغوى: ليس لصخر بن العيلة غير هذا الحديث فيما أعلم. وقال المنذرى: في إسناده أبان بن عبدالله بن أبى حازم. ثم أورد أقوال العلماء فيه. مختصر السنن للمنذرى: 4/262.

(6) له ترجمة في أسد الغابة: 3/14؛ والإصابة: 2/180، والاستيعاب: 2/192.

(7) فى المخطوطة: «بعد المائة به فى» ، والتصويب من المرجع.

(8) أسد الغابة: 3/14.

(9) الخبر أخرجه في المعجم الكبير: 8/31، وليست فيه زيادة قول أيوب كما قال المصنف، لكن أورده ابن حجر عن الطبرانى وابن شاهين بهذه الزيادة، ثم قال: قال ابن شاهين: هذا حديث منكر، وهذا البغدادى- يعنى محمد بن جعفر بن أعين- لا أعرفه. الإصابة: 2/180؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى عن شيخه أحمد بن القاسم بن مساور ومحمد بن جعفر بن أعين، ولم أعرفهما، وبقية رجاله رجال الصحيح، ويحتمل أنه أراد: لا يولد لأخد بعد أن يكمل من العمر مائة سنة ولد في الغالب، فإن ولد له ، فلا يعيش الولد حتى يؤدبه، فيتعلم المعاصى، والله أعلم. مجمع الزوائد: 8/159.

(10) له ترجمة في أسد الغابة: 3/14؛ والإصابة: 2/181.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت