5244- حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن الجريرى، عن ابى العلاء بن الشخير، عن عبد الرحمن بن صحار العبدى، عن أبيه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تَقُوم السَّاعةُ حتَّى يُخْسَفَ بِقَبَائِلَ، فيقال: من بقى مِنْ بَنِى فُلانٍ؟» فعرفت حين قال: «قبائل» أنها العرب، لأن العجم تنسب إلى قراها [1] .
5245- حدثنا سليمان بن داود الطيالسى، قال: وحدثنا الضحاك بن يسار، حدثنا يزيد بن عبد الله بن الشخير، حدثنا عبد الرحمن بن صحار العبدى، عن أبيه، قال: استأذنت النبى - صلى الله عليه وسلم - أن يأذن لى في جرة أنتبذ فيها، فرخص لى فيها، أو أذن لى فيها [2] .
5246- حدثنا وكيع، حدثنا الضحاك بن يسار، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن عبد الرحمن بن صحار العبدى، عن أبيه، قال: / قلت: يا رسول الله إنى رجل مستقام [3] ، فائذن لى في جريرة فأنتبذ فيها، قال: فأذن لى فيها [4] .
5247- حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا الجريرى، عن أبى العلاء بن الشخير، عن عبد الرحمن بن صحار العبدى، عن أبيه: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: « لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُخْسَفَ بِقَبَائِلَ، حتَّى يقال: مَنْ بَقِى مِنْ بَنِى فُلانٍ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ يَعْنِى الْعَرَبَ. لأَنّ العجم إنَّمَا تُنْسَبُ إِلَى قُرَاهَا [5] .
إسناد هذين الحديثين قوى صحيح وليسا في شىء من الكتب الستة من هذا الوجه [6] .
819- (صخر بن جبرٍ الأنصارىّ) [7]
ذكره الطبرانى في الكبير [8] ولم يسند عنه شيئًا.
5248- قال ابن الأثير: وروى أبو موسى المدينى، من طريق الحسن بن سالم، عنه حديثًا في فسخ الحج إلى العمرة، قال: قدمنا لأربع مضين من ذى الحجة مهلين بالحج، فأمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنقضنا حجنا، وجعلناه عمرة، وطفنا بالبيت، وسعينا بين الصفا والمروة، وأحللنا مما يحل من الحرام، وأصبنا ما يصيب الحلال من النساء والطيب، حتى إذا كان يوم التروية غدونا من الغد إلى عرفات، أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأتممنا حجنا فقال أحدنا: كيف نذهب إلى عرفات وهذا ذكر أحدنا يقطر منيًا،فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فكرهه، وقال: « يَا أَيُّهَا النَّاسُ بَلَغَنِى مَا تَقُولُونَ، وَلَوْلا أَنَّ الْهَدْىَ كَانَ مَعِى لَكُنْتُ رَجُلًا مِنْكُم، ولكِن لا أُحِلّ حتَّى يَبْلُغَ الْهَدْىُ محلّه» [9] .
820-( صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس
ابن عبد مناف بن قصى ابو سفيان الأموى) [10]
أسلم بمكة يوم الفتح.
5249- وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِى سُفْيَان فَهُوَ آمِنٌ» [11] .
وشهد حُنَيْنًا، وأعطاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مائة من الإبل، وأربعين أوقية، وشهد حصار الطائف وفقئت عينه يومئذ، ثم شهد اليرموك، ففقئت عينه الأخرى فعمى، وتوفى سند إحدى، وقيل أربع وثلاثين، وصلى عليه عثمان بن عفان بالمدينة، وله من العمر ثمان وثمانون سنة، وهو والد [أم] حبيبة أم المؤمنين، ومعاوية سلطان الإسلام، يأتى في مسند عبد الله بن عباس حديث هرقل.
821- ( صخر بن صعصعة: أبو صعصعة) [12]
5250- روى له أبو نعيم بسند لم يثبته. [ادعى الهيثم بن سهل بن عبدالله] [13] : أن النبى - صلى الله عليه وسلم - أمره أن ينادى في الناس: «لا يَصْحَبُنَا مُضْعِفٌ، ولا مُصْعبٌ» ، فعمد رجل من المنافقين إلى قعود له، فركبه، فلما اختلط الظلام شددنا على راحلته، حتى أصبحنا، فأتينا به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: « يَا صَخْرُ» ، قلت لبيك وسعديك. . . إلخ [14] .
(1) من حديث صحار العبدى في المسند: 3/483؛ واستعنا بالمسند في استكمال غير الواضح في المخطوطة.
(2) من حديث صحار العبدى في المسند: 3/483.
(3) المستقام: بكسر الميم: الكثير السقم. الصحاح..
(4) من حديث صحار العبدى في المسند: 5/31..
(5) المصدر السابق.
(6) هذه الأخبار أخرجها الطبرانى في الكبير: 8/87؛ وروى البزار بعضها والطبرانى بعضها. كشف الأستار: 3/348. 4/145.
(7) له ترجمة في أسد الغابة: 3/9؛ والإصابة: 2/178.
(8) الكلمة غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه أقرب إلى الرسم، يراجع المعجم الكبير للطبرانى: 8/31.
(9) أسد الغابة: 3/9.
(10) له ترجمة في أسد الغابة: 3/10؛ والإصابة: 2/178؛ والاستيعاب: 2/190، والتاريخ الكبير: 4/310؛ وثقات ابن حبان: 3/193؛ وغلبت عليه كنيته.
(11) مسلم بشرح النووى: 4/414.
(12) له ترجمة في أسد الغابة: 3/11؛ والإصابة: 2/180.
(13) العبارة غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من الإصابة.
(14) العبارة غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه أقرب إلىالرسم، بالرجوع إلى ابن الأثير. أسد الغابة: 3/11؛ وقال: المضعف: الذى دابته ضعيفة. والمصعب: الذى دابته صعبة لم يرضها.