5297- حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا جرير بن حازم، أنبأنا الحسن، عن صعصعة بن معاوية: عم الفرزدق: أنه أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فقرأ عليه {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} ، قال: «حَسْبِى لاَ أُبَالِى أَنْ لاَ أَسْمَعَ غَيْرَهَا» [1] .
5298- حدثنا أسود بن عامر، حدثنا جرير، سمعت الحسن، قال: حدثنا صعصعة بن معاوية- عم الفرزدق-، قال: قدمت على النبى - صلى الله عليه وسلم - فسمعته يقرأ هذه الأية، فذكر معناه [2] .
5299- حدثنا عفان، حدثنا جرير بن حازم، سمعت الحسن، قال: قدم عم الفرزدق: صعصعة المدينة: لما سمع: [ {فَمَنْ يَعْمَلْ] مِثْقَالَ ذًرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًا يَرَهُ} ، قال: «حَسْبِى لاَ أُبَالِى أَنْ لاَ أَسَمَعَ غَيْرَ هَذَا» [3] .
ورواه النسائى عن إبراهيم بن يونس بن محمد، عن أبيه، عن جرير به، قال شيخنا ولم يذكره أبو القاسم [4] .
831- ( صعصعة بن ناجية بن عقال) [5]
ابن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم: جد الفرزدق/ الشاعر، كان ينزل البصرة.
5300- روى الطبرانى من حديث العلاء بن الفضل بن عبد الملك، حدثنا عباد بن كسيب [6] : أبو الخشاب العنبرى، حدثنى طفيل بن عمر الربعى- ربيعة بن مالك بن حنظلة أخوه عُجيف-، عن صعصعة بن ناجية- وهو جد الفرزدق بن غالب بن صعصعة-، قال: قدمت على النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فعلمنى الإسلام، فاسلمت، وعلمنى آيات من القرآن، فقلت: يا رسول الله، إنى عملت أعمالًا في الجاهلية، فهل لى [فيها] من أجر، قال: «وَمَا عَمِلت؟» فذكر قصته إلى أن قال: وظهر الإسلام، وقد أحييت ثلاثمائة وستين من الموءُودة أشترى كل موءُودة بناقتين عَشْرَاوَيْن وجملٍ، فهل في ذلك من أجر؟ فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: [لك] أَجْرُهُ إذْ مَنَّ الله عَلَيْكَ بِالإِسْلامِ».
قال عباد: ومصداق قول صعصعة [قول] الفرزدق.
وجدى الذى منع الوائدات فأحيى الوئيد ولم يوأد [7]
(حديث آخر عنه)
5301- قال الطبرانى: حدثنا بكر بن فضيل [8] البصرى، حدثنا محمد بن مرزوق، حدثنا عبد الله بن حرب، حدثنى إبراهيم بن أسعد- يلقب بابن داحة-، حدثنى عقار بن شبه عقال بن صعصعة بن ناجية المجاشعى، حدثنى أبى، عن جدى، عن أبيه: صعصعة بن ناجية، قال: دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله ربما فضلت لى الفضلة خبأتها للنائبة وابن السبيل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اُمُّك وَأَبَاكَ وَأُخْتَك ، وَأَخَاكَ، وَأَدْنَاكَ أَدْناك» [9] .
* (الصَّعِقُ: أبو عبد الله) [10]
قال الحافظ أبو موسى المدنى: لا أدرى له صحبة أم لا.
ثم روى له بإسناده، عن عبد الله بن الصعق، عن أبيه مرفوعًا: «لا تَغْضَبُوا، وَلا تَسْخَطُوا فِى كَسْر الآنِيَة، فَإِنَّ لها أجالًا كأجال الإِنسِ» [11] .
832-( صفوان بن أمية بن [خلف بن وهب بن] حذافة بن جمح:
أبو وهب) [12]
(1) من حديث صعصعة بن معاوية في المسند: 5/59.
(2) المرجع السابق.
(3) المرجع السابق، وما بين معطوفين استكمال للنص.
(4) الخبر أخرجه النسائى فىالكبرى كما في تحفة الأشراف: 4/187.
(5) له ترجمة في أسد الغابة: 3/22؛ والإصابة: 2/186؛ والاستيعاب: 2/194؛ والتاريخ الكبير: 4/319؛ وثقات ابن حبان: 3/194.
(6) عبادة بن كسيب: عن الطيفيل بن عمرو ، قال البخارى: لا يصح حديثه سمع طفيل بن عمرو، وروى عنه العلاء بن الفضل. التاريخ الكبير: 6/40؛ والميزان: 2/275.
(7) المعجم الكبير للطبرانى: 8/91، وورد في الأصل بيت الشعر هكذا:
وجدى الذى منع الوليدات فأحيا الوليد فلم يوذن هما.
... والتصويب من المرجع ومن الهيثمى، وما بين معكوفات استكمال منهما. والخبر أخرجه البزار، ولم يعقب عليه، وقال الهيثمى: فيه الطفيل بن عمرو التميمى. قال البخارى، لا يصح حديثه. وقال العقيلى: لا يتابع عليه. كشف الأستار: 1/55؛ ومجمع الزوائد: 1/94.
(8) فى المجتمع: مقبل.
(9) المعجم الكبير للطبرانى: 8/92؛ وقال الهيثمى: فيه من لم أعرفه. مجمع الزوائد: 3/120.
(10) له ترجمة في أسد الغابة: 3/23؛ والإصابة: 2/187.
(11) قال ابن حجر: إسناد ضعيف. المرجعان السابقان.
(12) له ترجمة في أسد الغابة:3/23؛ والإصابة: 2/187؛ والاستيعاب: 2/183؛ والتاريخ الكبير: 4/304؛ وثقات ابن حبان: 3/191.