5305- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد- يعنى ابن عروبة-، عن قتادة، عن عطاء، عن طارق بن مرقع، عن صفوان ابن أمية: أن رجلًا سرق بردة، فرفعه إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فأمر بقطعه، فقال: يا رسول الله قد تجاوزت عنه، قال: « فَلَوْلا كَانَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِى به يَا أَبَا وَهْبٍ» .
فقطعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [1] .
رواه النسائى عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه به [2] .
5306- حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا ابن طاوس، عن أبيه، عن صفوان بن أمية: أنه قيل له: «لاّ يَدْخُلُ الجنَّة/ إلاَّ مَنْ هَاجَرَ» .
قال: فقلت: لا أدخل منزلى، حتى آتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسأله، فأتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت: يا رسول الله، إن هذا سرق خميصة لى- لرجلٍ معه- فأمر بقطعه، فقال: يا رسول الله فإنى قد وهبتها له، قال: «فَهَلاَّ قَبْلَ أَمْ تَأْتِينِى بِه» ، قال: قلت: يا رسول الله إنهم يقولون: «لا يدخل الجنة إلا من هاجر» فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا هِجْرَةَ بَعْدَ [فتح] مكةَ، ولكنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، فّإِذَا اسْتُنْفِرْتُم، فَانْفِرُوا» [3] .
رواه النسائى من حديث وهيب، ولم يذكر الخميصة [4] .
5307- حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا التيمى- يعنى سليمان-، عن أبى عثمان- يعنى النهدى-، عن عامر بن مالك، عن صفوان بن أمية، قال: «الطَّاعون،والبطن، والغرق، والنفساء شهادة» .
قال: حدثنا ابو عثمان مرارًا، وقد رفعه إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - [5] .
5308- حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا سليمان- يعنى التيمى-، عن أبى عثمان- يعنى النهدى-، عن عامر بن مالك، عن صفوان بن أمية، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - ، قال: «الطَّاعُون شَهَادَةٌ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ، وَالْبَطْنُ [شَهَادَةٌ] ، والنُّفَسَاءُ [شَهَادَةٌ] » [6] .
5309- حدثنا محمد بن عدى، عن سليمان، عن أبى عثمان، عن عامر بن مالك، عن صفوان بن أمية، قال: «الطَّاعُون ، وَالْبَطْنُ ،وَالْغَرَقُ ،والنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ» .
قال سليمان: حدثنا به- يعنى أبا عثمان- مرارًا ورفعه مرة إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - [7] .
5310- حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الكريم، عن عبد الله بن الحارث، قال: زوجنى أبى في ولاية عثمان، فدعا نفرًا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فجاء صفوان بن أمية، وهو شيخ كبير، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «انْهَسُوا اللحم نَهْسًا، فَإِنَّهُ أَهْنَاُ وأَمْرأُ، أو أشْهَى وَأَمرأُ» . قال سفيان: الشك منى أو منه [8] .
ورواه الترمذى من حديث سفيان بن عيينة، وقال: لا نعرفه إلا من حديث عبد الكريم: ابى أمية [9] .
قال شيخنا: رواه عثمان بن عبد الرحمن الجمحى، عن محمد بن زياد الجمحى، عن الفضل بن عباس، عن صفوان بن أمية [10] .
(طريق أخرى)
5311- قال أبو داود في كتاب الأطعمة: حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا ابن علية، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن عبد الرحمن ابن معاوية، عن عثمان بن أبى سليمان، عن صفوان بن أمية، قال: كنت آكل مع النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فأخذ اللحم من العظم، فقال: إَدْنِ العَظمَ مِنْ فِيكَ، فَإِنَّهُ أَهْنَأُ/ وَأَمْرَأُ»، قال أبو داود: وعثمان لم يسمع صفوان [11] .
(1) من حديث صفوان بن أمية فىالمسند: 6/465.
(2) الخبر أخرجه النسائى في القطع (الرجل يتجاوز للسارق) : المجتبى: 8/61.
(3) من حديث صفوان بن أمية فىالمسند: 6/165؛ وما بين معكوفين استكمال منه.
(4) أخرجه النسائى في البيعة (باب ذكر الاختلاف في انقطاع الهجرة) : المجتبى: 7/130؛ وأخرجه في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 4/191.
(5) من حديث صفوان بن أمية في المسند: 6/465.
(6) من حديث صفوان بن أمية في المسند: 6/466، وما بين معكوفات استكمال منه.
(7) من حديث صفوان بن أمية في المسند: 6/466.
(8) من حديث صفوان بن أمية في المسند: 6/464.
(9) الخبر أخرجه الترمذى في الأطعمة (باب ما جاء أنه قال: انهسوا اللحم) : صحيح الترمذى: 4/276، وتمام كلامه: « وقد تكلم بعض أهل العلم في عبد الكريم المعلم ، منهم أيوب السختيانى من قبل حفظه» .
... نقول: هو عبد الكريم بن أبى المخارق: أبو أمية المعلم البصرى نزل مكة، عن أنس بن مالك وغيره ، وعنه عطاء ومجاهد وغيرهما وقد اختلفت فيه أقوام العلماء. تهذيب التهذيب: 6/376.
(10) تحفة الأشراف: 4/190.
(11) الخبر أخرجه أبو داود (باب في أكل اللحم) : سنن ابى داود: 3/350، وقال المنذرى معقبًا: فهو منقطع، وفى إسناده أيضًا من فيه مقال. مختصر السنن: 5/305.