فهرس الكتاب

الصفحة 915 من 2870

5396- حدثنا أسود بن عامر، حدثنا حماد بن سلمة، عن على بن زيدٍ، عن أنسٍ أن الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم حين مات يزيد بن معاوية. سلامٌ عليك أما بعد: فإنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: « إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِم، أَوْ فِتَنًا كَقِطَعِ الدُّخَانِ يَمُوتُ فِيهَا قَلْبُ الرَّجُلِ كَمَا يَمُوتُ بَدَنُهُ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا، وَيُمْسِى كَافِرًا، وَيُمْسِى مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ فِيهَا أَقْوَامٌ خَلاقَهُم وَدِينَهُم بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيلٍ» .

وإن يزيد بن معاوية قد مات، وأنتم إخواننا، وأشقاؤنا، فلا تسبقونا بشىء حتى نختار لأنفسنا [1] .

5397- حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أنبأنا على بن زيدٍ عن الحسن: أن الضحاك [بن قيس] كتب إلى قيس بن الهيثم حين مات يزيد بن معاوية:/ سلامٌ عليكم: أما بعد، فإنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: « إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِم، فِتَنًا كَقِطَعِ الدُّخَانِ يَمُوتُ فِيهَا قَلْبُ الرَّجُلِ كَمَا يَمُوتُ بَدَنُهُ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا، وَيُمْسِى كَافِرًا، وَيُمْسِى مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ فِيهَا أَقْوَامٌ خَلاقَهُم وَدِينَهُم بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا، وَإِنَّ يَزِيدَ بنَ مُعَاوِيةَ قَدْ مَاتَ، وَأَنْتُم إِخْوَانُنَا وَأَشِقَّاؤُنَا، فَلاَ تَسْبِقُونَا حَتَّى نَخْتَارَ لأَنْفُسنا» ..

تفرد به أحمد، وإسناده لا بأس به، وفيه التصريح بسماعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . فهو صحابى لا محالة [2] .

(حديث آخر عنه)

5398- قال النسائى: حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، حدثنا ابن شهاب، عن أبى أمامة: أنه قال: إن السنة في صلاة الجنازة أن يقرأ في التكبيرة الأولى بأم القرآن مخافتة، ثم يكبر ثلاثًا، والتسليم في الآخرة [3] .

5399- حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، حدثنا ابن شهابٍ، عن محمد ابن سويد الدمشقى، عن الضحاك بن قيس الدمشقى بنحو ذلك [4] .

وهذا إسنادٌ حسنٌ، وليس له عند النسائى سواه، وقول الصحابى: من السنة كذا في حكم المرفوع [5] .

(حديث آخر عنه)

5400- قال الطبرانى: حدثنا أبو مسلم الكشى، أنبأنا أبو عمر الضرير، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا سعيد الجريرى، عن أبى العلاء بن عبد الله بن الشحير، عن الضحاك بن قيس، عن نبى الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال: «إِذَا أَتَى الرَّجُلَ الْقَوْمَ، فَقَالُوا: مَرْحَبًا، فَمَرْحَبًا بِهِ إلى يَوْمِ يَلْقَاهُ رَبُّهُ، وَإِذَا أَتَى الرَّجُلُ الْقَوْمَ، فقالوا: قَحْطًا، فَقَحْطًا لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ» وهذا إسنادٌ صحيحٌ [6] .

( حديث آخر عنه)

5401- قال الطبرانى: حدثنا المقدام بن داود، حدثنا على بن معبد الرقى [7] ، حدثنا عبيد الله [8] بن عمرو، عن رجلٍ من أهل الكوفة، عن عبد الملك ابن عمير، عن الضحاك بن قيس، قال: كانت بالمدينة امرأة تخفض النساء، يقال لها أم عطية، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اخْفِضِى وَلاَ تَنْهَكِى، فَإِنَّهُ أَنْصَرُ لِلْوَجْهِ، وَأَحْظَى عِند الزَّوْجِ» [9] .

(1) لم نعثر عليه في مسند الأنصار، وحديثه التالى وجدناه في مسند المكيين، ولعله سقط من النسخة المطبوعة.

(2) من حديث الضحاك بن سفيان في المسند: 3/453؛ وأخرجه الطبرانى في الكبير: 8/357؛ والحاكم في المستدرك ولم يعلق عليه: 3/525؛ وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى من طرق فيها على بن زيد وهو سيىء الحفظ. وقد وثق. وبقية رجال أحمد رجال الصحيح. مجمع الزوائد: 7/308.

(3) الخبر أخرجه النسائى في الجنائز (باب الدعاء) : المجتبى: 3/61 وهو حديث أبى أمامة، ولا وجه لإيراده هنا إلا أن المصنف رحمه الله ساق بعده حديث الضحاك بنحوه.

(4) المصدر السابق.

(5) ليس للضحاك بن قيس سواه في الكتب الستة. ولابن حجر تعليق على الخبر يرجع إليه في النكت الظراف على تحفة الأشراف: 4/203.

(6) المعجم الكبير للطبرانى: 8/358؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط. ورجاله رجال الصحيح، غير أبى عمر الضرير الأكبر وهو ثقة. مجمع الزوائد: 10/371؛ والخبر أخرجه الحاكم في المستدرك: 3/525 وسكت عنه، وقال الذهبى: على شرط مسلم.

(7) فى الاصل المخطوط: «على بن سعيد المزنى» ، وهو علىّ بن معبد بن شداد أبو الحسن، أو أبو محمد الرقى. يراجع تهذيب التهذيب: 7/384.

(8) فى الأصل المخطوط: «عبد الله» خلافًا للطبرانى وعبيد الله بن عمرو الرقى روى عنه على بن معبد الرقى. تهذيب التهذيب: 7/42.

(9) المعجم الكبير للطبرانى: 8/358؛ والخبر أخرجه الحاكم في المستدرك: 3/525 وسكت عنه، كما لم يتكلم عنه الذهبى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت