854- (الضحاك الأنصارُّ: غير منسوب) [1]
5404- قال الطبرانى: حدثنا أحمد بن عمرو البزار، حدثنا محمد ابن عمارة/ بن صبيح، حدثنا نصر بن مزاحم، حدثنا مندل بن علىّ، عن إبراهيم بن بشير الأنصارى: أن الضحاك الأنصارى قال: لما سار النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى خيبر جعل عليًّا على مقدمته، فقال: « مَنْ دَخَلَ النَّخْلَ فَهُوَ [آمِنٌ،] فَنَادَى بها علىٌّ، فنظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى جبريل يضحك، فقال: « وَمَا يُضْحِكُكَ؟» فقال: إنى أحبه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلىّ: « إِنَّ جِبْرِيلَ يَقُولُ إِنِّى أُحِبُّكَ» ، فقال: وبلغت أن يحبنى جبريل؟ قال: «نَعَمْ ، وَمَنْ [هُوَ] خَيْرٌ مِنْ جِبْرِيلَ: اللهُ عَزَّ وَجَلَّ» .
فيه غرابة شديدة [2] .
855- (ضرار بن الأزور - رضي الله عنه - ) [3]
واسم الأزور مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة ابن دودان ابن أسدٍ بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
كان أحد الفرسان المشهورين، والشجعان المذكورين، وقد افتدى نفسه من الكفار بألف بعير وقدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأنشد.
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَا غُبِنَتْ صَفْقَتُكَ يَا ضِرَارُ» .
وهو الذى ضرب عنق مالك بن نويرة بأمر خالد بن الوليد، وشهد اليمامة، فأبلى بلاءً حسنًا، وقيل إنه قُتل هنالك. والمشهور أنه شهد فتح دمشق، وحضر اليرموك وقال موسى بن عقبة: قُتل بأجنادين، ويقال إنه نزل الكوفة، وقيل حَرَّانَ.
وكان قد تأول هو وأبو جندل واصحابها في الخمر ما تأولوا، فكتب أبو عبيدة فيهم إلى عمر إليه: إن استحلوها قتلوا، وإن قالوا هى حرام فاجلدوهم، فاعترفوا بتحريمها، فجلدهم أبو عبيدة.
حديثه في خامس المكيين، ورابع، وسادس الكوفيين ولم يخرج له أحد من أهل الكتب الستة [4] .
5405- حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن سنان، عن ضرار بن الأزور: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - مر به وهو يحلب: فقال: « دَعْ دَاعِى اللَّبَنَ» [5] .
5406- حدثنا وكيعٌ، حدثنا الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور، قال: بعثنى أهلى بلقوح [6] / إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فأمرنى أن أحلبها، فحلبتها، فقال لى: « دَعْ دَاعِى اللَّبَنَ» [7] .
5407- حدثنا أسود بن عامر، حدثنا زهير، عن الأعمش، عن يعقوب بن بحير [8] - رجلٌ من الحى-، قال: سمعت ضرار بن الأزور، قال: أهدينا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقحة، فحلبتها. قال: فلما أخذت لأجهدها قال: « لاَ تَفْعَلْ دضعْ دَاعِى اللَّبَنَ» [9] .
5408- حدثنا وكيعٌ، وأبو معاوية، قالا: حدثنا الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور، قال: بعثنى أهلى بلقوح- وقال أبو معاوية بلقحةٍ- إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فأتيته بها، فأمرنى أن أحلبها، [ثم] قال: «دَعْ دَاعِى اللَّبَنَ» ، قال أبو معاوية: «لا تُجْهِدَنَّهَا» [10] .
5409- حدثنا عبد الله، حدثنا محمد بن بكار مولى بنى هاشم، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - مر به وهو يحلب، فقال: «ودَعْ دَاعِى اللَّبَنَ» [11] .
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 3/45؛ والإصابة: 2/208؛ وورد في المخطوطة عقب الترجمة قوله: «قال الطبرانى: حدثنا المقدام بن دااود، حدثنا على بن سعيد المزنى، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن رجل من أهل الكوفة، عن عبد الملك بن عمير، عن الضحاك بن قيس قال: كانت بالمدينة امرأة تخفض النساء، يقال لها أم عطية فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - » .وهذا جزء من حديث الضحاك بن قيس، وتكريره هنا من سهو النساخ فقمنا بحذفه فقد تقدم ص 356.
(2) المعجم الكبير للطبرانى: 8/361، وما بين معكوفات استكمال منه؛ وقال الهيثمى: فيه نصر بن مزاحم وهو متروك. مجمع الزوائد: 9/126. ونصر بن مزاحم الكوفى: قال الذهبى: رافضى. جلدـ تركوه . وقال العقيلى: شيعى في حديثه اضطراب وخطأ كثير. وبقية الأقوال فيه مظلمة. الميزان: 4/253.
(3) له ترجمة في أسد الغابة: 3/52؛ والإصابة: 2/208؛ والاستيعاب: 20/211؛ والطبقات الكبرى: 6/25؛ والتاريخ الكبير: 4/338؛ وثقات ابن حبان: 3/200.
(4) خرج له البخارى في التاريخ الكبير: 3/338.
(5) من حديث ضرار بن الأزور في المسند: 4/311؛ وأخرجه البخارى في التاريخ الكبير: 4/339.
(6) ناقة لقوح: إذا كانت غزيرة اللبن. النهاية: 4/62.
(7) من حديث ضرار بن الأزور في المسند: 4/339.
(8) الاسم غير واضح بالأصل والضبط من المشتبه ص 47.
(9) من حديث ضرار بن الأزور في المسند: 4/339.
(10) من حديث ضرار بن الأزور في المسند: 4/322، وما بين معكوفين استكمال منه.
(11) من حديث ضرار بن الأزور في المسند: 4/76، وهو من زيادات عبد الله بن أحمد على المسند.