5410- حدثنا عبد الله، حدثنى محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا وكيعٌ، حدثنا الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور، قال: بعثنى أهلى بلقوح إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأمرنى أن أحلبها، فحلبتها، فقال: «دَعْ دَاعِى اللَّبَنَ» . لم يخرجوه، وأسانيده جيدة [1] .
5411- حدثنا عبد الله، حدثنى أبو بكر [بن] محمد بن عبد الله، جارنا، حدثنا محمد بن سعيد الباهلى الأثرم البصرى، حدثنا سلام بن سليمان القارى، حدثنا عاصم بن بهدلة، عن أبى وائل، عن ضرار بن الأزور، قال: أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت: امدد يدك أبايعك على الإسلام، قال ضرار ، ثم قلت:
قال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «مَا غَبِنِتْ صَفْقَتُكَ يَا ضِرَارُ» . إسناده جيد، ولم يرووه [2] .
856- ( ضرار بن القعقاع) [3]
ذكره ابن منده.
5412- فقال: روى محمد بن مرزوق، عن زيد بن بسطام بن ضرار بن القعقاع، عن أبيه، عن جده، قال: وفد أبى على النبى - صلى الله عليه وسلم - ، وأنا معه، ومعنا رجالٌ كثيرٌ، فأمر النبى - صلى الله عليه وسلم - لكل رجلٍ منا ببردين.
حكاه الحافظ أبو نعيم [4] .
*( ضريح بن عرفجة [5] أو عرفجة بن ضريح،
والصواب عرفجة بن شريحٍ كما سيأتى)/
857- ( ضمرة بن ثعلبة البهزى - رضي الله عنه - ) [6]
سكن حمص، وكان من الشجعان، وحديثه في سادس الكوفيين.
5413- حدثنا شريح بن النعمان، حدثنا بقية بن الوليد، عن سليمان
ابن سليم، عن يحيى بن جابر، عن ضمرة بن ثعلبة: أنه أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - ، وعليه
حلتان من حلل اليمن، فقال: « يَا ضَمْرةُ أَتَرَى ثَوْبَيْكَ هَذَيْنِ مُدْخَلَيْكَ
الْجَنَّةَ؟» فقال: لئن استغفرت لى يا رسول الله لا أقعد حتى أنزعهما عنى،
فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: « اللَّهُمّ اغْفِرْ لِضَمْرَةَ بنِ ثَعْلَبَة» . فانطلق سريعًا حتى نزعهما
عنه.
تفرد به، ولا بأس بإسناده [7] .
(حديث آخر عنه)
5414- قال الطبرانى: حدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن زبريق الحمصى، حدثنى جدى غبراهيم بن العلاء وعمى محمد بن إبراهيم، قالا: حدثنا بقية ابن الوليد، عن أبى سلمة: سليمان بن سليم، عن يحيى بن جابر، عن ابن ثعلبة: أنه أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: يا رسول الله ادع الله لى بالشهادة، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «اللَّهُمَّ إِنِّى أُحَرِّمُ دَمَ [ابن] ثَعْلَبَة عَلَى المُشرِكينَ والكُفَّارِ» ، قال: فكنت أحمل في عظم القوم، فيترائى لى النبى - صلى الله عليه وسلم - خلفهم، فقالوا: يا ابن ثعلبة إنك لتغزون وتحمل على القوم، فقال: لأن النبى - صلى الله عليه وسلم - يترائى لى من خلفهم، فأحمل عليهم، حتى أقف عنده، ثم يترائى لى عند أصحابى، فأحمل حتى أكون مع أصحابى، قال: فعمر زمانًا من دهره.
وهذا الإسناد كالآتى قبله حسنٌ [8] .
(حديث آخر عنه)
(1) من حديث ضرار بن الأزور في المسند: 4/76، وهو من زيادات عبد الله بن أحمد على المسند.
(2) من حديث ضرار بن الأزور في المسند: 4/76. وهو من زيادات عبد الله بن أحمد على المسند، والخبر أخرجه الطبرانى في المعجم: 8/356؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وعبد الله إلا أنه قال: وحملى على المشركين- رواية الطبرانى: « وحملى على المسلمين- يدل المسلمين-. وقال فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: « ما غبنت صفقتك يا ضرار» - وهو غير واردة عند الطبرانى- وقال: في الإسناد محمد بن سعيد الباهلى- والضعيف قرشى والله أعلم. ثم قال: رواه الطبرانى بإسنادين في أحدهما محمد بن سعيد بن زياد الأثرم، وهو ضعيف. وفي ثقات ابن حبان: محمد بن سعيد بن زياد- ولم يقل الأثرم- فإن كان هو فقد وثق، وإلا فهو الضعيف. وفى الآخر من لم أعرفه. مجمع الزوائد: 9/390.
... والخبر أخرجه الحاكم في المستدرك: 3/620، ولم يعقب عليه وسكت عنه الذهبى.
(3) له ترجمة في أسد الغابة: 3/54؛ والإصابة: 2/208.
(4) المرجعان السابقان.
(5) أسد الغابة: 3/55؛ وأخرجه ابن حجر في القسم الرابع من حرف الصاد. الإصابة: 2/218.
(6) له ترجمة في أسد الغابة: 3/59؛ والإصابة: 2/211؛ والاستيعاب: 2/212؛ والتاريخ الكبير: 4/336؛ وثقات ابن حبان: 3/200.
(7) من حديث ضمرة بن ثعلبة في المسند: 4/338؛ وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير: 8/369؛ وقال الهيثمى: رجاله ثقات إلا أن بقية مدلس. مجمع الزوائد: 5/136.
(8) المعجم الكبير للطبرانى: 8/369؛ وقال الهيثمى: إسناده حسن. مجمع الزوائد: 9/379.