فهرس الكتاب

الصفحة 920 من 2870

5415- قال الطبرانى: حدثنا الحسن بن جرير الصورى، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقى، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم ابن زرعة، عن شريح ابن عبيد، عن أبى بحرية، عن ضمرة ابن ثعلبة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « لاَ يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا لَمْ يَتَحَاسَدُوا» إسناد حسنٌ، ولله الحمد [1] .

* ( ضمرة بن سعد السلمى الصواب أنه ضميرة بن سعد كما سيأتى) [2]

858- ( ضمرة أبو عبيد الله) [3]

5416- قال أبو نعيم: ذكره أبو زرعة الرازى في الوحدان.

ثم أورد عنه أبو زرعة، سليمان بن داود عن شعبة عن الفضل بن سفيان اليمانى، عن محمد بن جابر، عن عكرمة بن عمار، حدثنى أبو منهال، عن عبيدالله/ ابن ضمرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «تَحْرُجُ حَرُورِيَّةٌ بَيْنَ أَنْهَارِ الْيَمَامَةِ» ، قلت: ليس بها أنهارٌ، قال أنها ستكون [4] .

859- ( ضمرة: غير منسوب) [5]

5417- قال إبراهيم بن فهد: حدثنا عبد الرحمن بن واقد، حدثنا مروان بن معاوية، عن سفيان بن حسين [6] ، عن الزهرى، عن سعيد ابن المسيب، عن ضمرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ» .

قال أبو نعيم: تفرد به سفيان بن حسين عن الزهرى [7] .

860- ( ضميرة بن سعدٍ: أبو سعدٍ الضمرى) [8]

ويقال السلمى، عداده في أهل المدينة، حديثه في ثالث البصريين وسادس عشر الأنصار، ولأبيه سعدٍ صحبة.

5418- حدثنا يعقوب، حدثنا أبى [9] ، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثنى محمد بن جعفر بن الزبير، قال: سمعت زيادة بن ضميرة بن سعد السلمى [10] يحدث عن عروة بن الزبير، عن أبيه [ضمرة و] عن جده- وكانا شهدا حنينًا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قالا: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الظهر، ثم عمد إلى ظل شجرة، فجلس فيه، وهو بحنين، فقام إليه الأقرع بن حابس، وعيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر يختصمان في عامر ابن الأضبط الأشجعى: عيينة يطلب بدم عامر- وهو يومئذ رئيس غطفان- والأقرع بن حابس يدفع عن محلم بن جثامة بمكانه من خندف، فتداولا الخصومة عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ونحن نسمع ، فسمعنا عيينة وهو يقول: والله يا رسول الله لا أدعه حتى أذيق نساءه من الحر ما أذاق نسائى.

ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «بَلْ تَأْخُذُونَ الديَّةَ خَمْسِينَ فِى سَفَرِنَا هَذَا. وَخَمْسِينَ إِذَا رَجَعْنَا» . قال- وهو يأبى عليه-. إذ قام رجلٌ من بنى ليث يقال له مكيتل قصير مجموع . فقال: والله ما وجدت لهذا القتيل شبهًا في غرة الإسلام إلا كغنم وردت فرميت أوائلها، فنفرت أخراها. استن اليوم وغير غدًا.

قال: فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده ثم قال: « اللَّهُمّ بَلْ تَأْخُذُونَ الديَّةَ خَمْسِينَ فِى سَفَرِنَا هَذَا، وَخَمْسِينَ إِذَا رَجَعْنَا» . قال: فقبلوا الدية. ثم قال: أين صاحبكم فيستغفر له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قال: فقام رجلٌ آدم ضرب [11] طويل عليه حلة قد كان تهيأ فيها/ للقتل حين جلس بين يدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: « مَا اسْمُكَ؟» قال: أنا محلم بن جثامة. قال: فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده ثم قال: « اللَّهُمَّ لاَ تَغْفِرْ لِمحلمِ بنِ جَثَّامَةَ قُمْ» فقام. وهو يتلقى دمعه بفضل ردائه.

قال: فأما نحن بيننا نقول: إنا نرجو أن يكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد استغفر له، وأما ما ظهر من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهذا [12] .

(1) المعجم الكبير للطبرانى: 8/369؛ وقال الهيثمى: رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 8/78.

(2) يراجع أسد الغابة: 3/59.

(3) له ترجمة في أسد الغابة: 3/60؛ والإصابة: 2/213.

(4) أسد الغابة: 3/60؛ والحرورية طائفة من الخوارج نسبوا إلى حروراء موضع قريب من الكوفة. قال ابن منده: غريب من هذا الوجه. الإصابة: 2/213.

(5) له ترجمة في أسد الغابة: 3/63.

(6) ذكر في الأصل: «سفيان بن جبيرة» مرة، و: « حسين بن حصين» مرة أخرى والتصويب من الإصابة.

(7) يرجع إلى الخبر في مصدرى الترجمة.

(8) له ترجمة في أسد الغابة: 3/64؛ وترجم له ابن حجر: ضمرة بن ربيعة السلمى وأورد الخلاف في اسمه؛ الإصابة: 2/212، 214؛ وقال ابن عبد البر: ضميرة بن سعد السلمى؛ الاستيعاب:2/214؛ وقال البخارى: ضميرة بن سعيد ويقال: الضمرى له صحبة. التاريخ الكبير: 4/341؛ وهو في المسند: ضمرة بن سعد: 5/112، وضمرة بن سعيد: 6/10.

(9) ليس في المسند: «حدثنا أبى» . يراجع تهذيب التهذيب: 11/380.

(10) فى المسند: «ضمرة بن سعيد السلمى» .

(11) ضرب من الرجال: هو الخفيف اللحم الممشوق المستدق النهاية: 3/14.

(12) من حديث ضمرة بن سعيد في المسند: 6/10، وما بين معكوفين استكمال منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت