فهرس الكتاب

الصفحة 966 من 2870

5642- رواه أبو نعيم، عن سهل بن عبد الله أبى الحسن التسترى، عن الحسين بن إدريس، عن بن أبى الشَّوَارِبِ، عن عبد الواحد بن زياد، عن عاصم، عن كُرَيْب بن الحارث بن أبى موسى، عنه فذكره [1] .

909- ( عامر بن لَقِيطٍ العامرى) [2]

5643- قال الطبرانى: حدثنا أحمد بن عمرو القَطُرانى، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا يعلى بن الأَشْدق، حدثنى عامر بن لقيط قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أُبشره بإسلام قومى، وطاعتهم، فقال: « أَنْتَ الوَفِدُ المَيْمُونُ بَارَك الله فِيكَ، وَمَسَح نَاصِيَتِى، ثم صَافَحَنِى.

قال أبو موسى: روواه غير/ القطرانى عن هاشم، عن يعلى، عن عاصم [3] .

910- ( عامر بنُ لَيْلَى) [4]

من بنى ضَمْرَةَ بن غِفَارٍ.

5644- أورد له العباس بن عقدة، من طريق عبد الله بن سنان، عن أبى الطُّفَيل، عن أبى أسيد، وعامر بن ليلى، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - حديث غدير خم بطوله، وفيه: «مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ، فَعَلِىٌ مَوْلاهُ» الحديث ، ثم ترجم لآخر سماه عامر بن ليلى الغفارى، وروى عنه حديث الغدير أيضًا.

قال أبو موسى وابن الأثير هو الأول، وصدقَا، والحديث الأول منكر من هذا الوجه [5] .

911- (عامر بن مسعود بن أمية بن خلف الجُمَحِىّ) [6]

قال مصعب [7] : هو صحابى، وقال أحمد بن حنبل: أرى له صحبة، وقال ابن معين، والترمذى [8] : لا صحبة له.

5645- حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبى إسحاق، عن نمير ابن عُرِيْب، عن عامر بن مسعود الجمحى، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « الصَّوْمُ فِى الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ» [9] .

وهكذا رواه الترمذى عن بُنْدَار، عن يحيى بن سعيد، عن سفيان الثورى به، ثم قال: وهذا مرسل، عامر بن مسعود لم يُدْرِكِ النبى - صلى الله عليه وسلم - [10] .

قال الحافظ ابن عساكر: وممن رواه عن أبى إسحاق كذلك إسرائيل وأبو الأحوص، وغيرهم [11] .

* (عامر بن واثِلَةَ أبو الطُّفيل يأتى في الكُنى إن شاء الله)

912- (عامر الفُقَيْمِىّ: والد عُرْوَةَ) [12] .

5646- قال غَاضِرَةُ بن عروة [13] ، عن أبيه، قال: قدمت المدينة فسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، يقول: « إِنَّ دِينَ الله فِى الْيُسْرِ» [14] .

913- ( عامر المُزَنِىّ - رضي الله عنه - )

وسماه ابن الأثير عامر المزنىّ [15]

5647- حدثنا أبو معاوية، حدثنا هلال بن عامر المزنى، عن أبيه، قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب الناس بمِنَى على بغلة، وعليه بُردٌ أحمر، قال: رجل من أهل بدر/ بين يديه يعبر عنه، قال: فجئت حتى أدخلت يدى بين قدمه وشراكه، قال: فجعلت أعجب من بردها [16] .

(1) الخبر أورده البارودى عن أسامة بن شريك عن أبى موسى الأشعرى، الجامع الكبير للسيوطى: 1/360؛ وأخرجه أحمد والطبرانى في الكبير من حديث أبى بردة الأشعرى. فيض القدير: 2/111.

(2) له ترجمة في أسد الغابة: 3/138؛ والإصابة: 2/257.

(3) المرجعان السابقان، وقال ابن حجر: يعلى متروك، وحديث لقيط بن صبرة يشبه هذا، ولكنه معروف من رواية غير يعلى عن عاصم بن لقيط، كما في الإصابة.

(4) له ترجمة في أسد الغابة: 3/139؛ والإصابة: 2/257.

(5) المرجعان السابقان؛ وقال ابن حجر عن الخبر الأول: غريب جدًا إلا أنه قال- بعد أن أورد كلام بن الأثير: اختلاف المخرج يرجح التعدد.

(6) له ترجمة في أسد الغابة: 3/143؛ والإصابة: 2/260؛ والاستيعاب: 3/12؛ وقال البخارى روى عنه نمير وعبد العزيز بن رفيع، منقطع ، التاريخ الكبير: 6/450.

(7) هو مصعب الزبيرى كما في أسد الغابة.

(8) تراجع الإصابة.

(9) من حديث عامر بن مسعود الجمحى في المسند: 4/335.

(10) الخبر أخرجه الترمذى في الصوم (باب ما جاء في الصوم في الشتاء) : صحيح الترمذى: 3/153.

(11) لعله: قال الحافظ وابن عساكر: يراجع تحفة الأشراف: 4/233.

(12) له ترجمة في أسد الغابة: 3/136؛ والإصابة: 2/261.

(13) مصدر الترجمة

(14) فى المخطوطة: «عامر» ، والتصويب من أسد الغابة؛ وفى الميزان غاضرة بن عروة: بصرى حدث عنه عاصم بن هلال، قال ابن المدينى: مجهول، الميزان: 3/230.

(15) العبارة مضطربة كما اضطربت أقوال الأئمة في صاحبها، فعند ابن الأثير: عامر المزنى أبو هلال/ ثم قال: والصواب: هلال بن عامر عن رافع بن عمرو، أسد الغابة: 3/143؛ وفى الإصابة: عامر بن عمرو المزنى والد هلال ثم أورد روايات تؤكد الاضطراب في اسم صاحبها، وقال: هو خطأ نشأ عن تصحيف، وإنما هو عائذ بن عمرو، كذلك أخرجه النسائى وأحمد وغيرواحد؛ الإصابة: 2/255؛ وأكد كلام ابن الأثير في الاستيعاب: 3/12.

(16) من حديث عامر المزنى في المسند: 3/477.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت