ابن جعفر بن مَسْلَمَة، عن بشير بن عبد الله بن بشير، عن أبيه، عن جابر بن
عبد الله، وعن عبادة بن الصامت، قال: بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الطاعة فى
اليسر والعسر، والكسل والنشاط، وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقوم بالحق
حيث كنا لا نخاف في الله لومة لائمٍ [1] .
(جُبَيْرُ بنُ نُفَيْرِ الحَضْرَمِىّ أبو عبد الرحمن الحِمْصِىّ عنه)
5696 - حدثنا عبد الله، حدثنى إسحاق بن منصور الكَوْسَجُ، أنبأنا محمد ابن يوسف، حدثنا ابن ثَوْبَان، عن أبيه، عن مَكْحُولٍ، عن جبير بن نفير: أن عبادة ابن الصامت حدثهم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال: «مَا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو الله بِدَعْوَةٍ إِلاَّ أَتَاهُ الله إِيَّاهَا أّوْ كَفَّ عَنْهُ مِن السُّوءِ مِثْلَهَا مَا لَمْ يّدْعُ بِإِثْمٍ ، أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ » [2] .
رواه الترمزى فىالدعوات، عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمى، عن محمد ابن / يوسف الفريابى به، وقال: حسن صحيح من هذا الوجه [3] .
(حديث آخر عنه)
5697- قال الطبرانى: حدثنا الحسين بن إسحاق التُّسْتَرِىّ، حدثنا محمد بن إبراهيم بن العلاء الحمصى، حدثنا بقية بن الوليد، حدثنى ثوبان، قال: سمعت أبى يرده إلى مكحول، يرده إلى جبير بن نفير، يرده إلى عبادة بن الصامت: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ [وَهِىَ] مِنَ الله عَلَى خَيْرِ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُم وَلَهَا نَعيمُ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا إلا القتيلِ فِى سبيلِ الله، فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ، فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى لِمَا يَرَى مِنْ ثَوابِ الله لَهُ » .
إسناده حسن، ولم يُخَرِّجوه وله شاهد في الصحيح [4] .
(جُنَادَةُ بن أبى أمية الأزدى الشامى عنه)
5798- حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعى، حدثنى عُمَيْرٍ ابن هانى العنسى. قال: حدثنى جنادة بن أبى أمية، حدثنا عبادة بن الصامت، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ تَعَارَ [5] مِنَ الَّليلِ، فقال: لاَ إِلَهَ إلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَدِيرٌ. سُبْحَانَ الله، والْحَمدُ لله، ولا إِلَهَ إلا الله [6] ، والله أَكْبَرُ، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا بالله، ثُمَّ قال: رَبِّ اغْفِرْ لى، أو قال: ثُمَّ دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِنْ عَزَمَ فَتَوَضَّأَ، ثم صَلَّى تُقُبِّلتْ مِنْه» [7] .
رواه البخارى في صلاة الليل، عن صَدَقَةَ بن الفضل، وأبو داود في الأدب، عن عبد الرحمن بن إبراهيم: دُحَيْم، والترمزى في الدعوات عن محمد بن عبد العزيز ابن أبى رِزْمَة، والنسائى في اليوم والليلة عن محمد بن مُصَفّى بن بهلول الحمصى، وابن ماجه فىالدعاء عن دُحَيْمٍ أيضًا، أربعتهم: عن الوليد بن مسلم، وقال الترمزى: حسن صحيح غريب [8] .
5799- حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعى، حدثنى عمير بن إبراهيم: أن جنادة بن أبى أمية، حدثه عن عبادة بن الصامت، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال «مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إلا الله، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسى عَبْدُ الله وَرَسُولُهُ، وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ، وَرُوحٌ مِنْهُ، وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقُّ، وَالْنَّارَ حَقُّ، أَدْخَلَهُ الله الجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنْ عَمَلٍ » [9] .
(1) الخبر أخرجه البزار أيضًا باختلاف في بعض لفظه، وقال الهيثمى: فيه يوسف بن خالد السمتى وهو ضعيف، كشف الأستار: 2/243؛ ومجمع الزوائد: 5/227.
(2) من أخبار عبادة بن الصامت في المسند: 5/329، والخبر من زيادات عبد الله بن أحمد.
(3) الخبر أخرجه الترمزى (باب فىانتظار الفرج وغير ذلك) : صحيح الترمزى: 5/566؛ وفى نهاية الخبر: فقال رجل من القوم: إذا نكثر. قال: الله أكبر.
(4) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه محمد بن إبراهيم بن العلاء الشامى، وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 5/299.
(5) تعار: استيقظ، ولا يكون إلا يقظة مع كلام، وقيل تمطى وأَنَّ، النهاية: 3/79؛ ولابن حجر في هذا كلام يهم الباحثين: 3/40 فتح البارى.
(6) لم يرد فىالمسند قوله: « لا إله إلا الله» وهى من لفظ البخارى.
(7) من حديث عبادة بن الصامت فىالمسند: 5/313، وفيه «تقبلت صلاته» .
(8) الخبر أخرجه البخارى فى (باب فضل من تعار من الليل فصلى) فتح البارى 3/39؛ وأبو داود في باب ما يقول الرجل إذا تعار من الليل: سنن أبى داود: 4/314؛ والترمزى فى (باب ما جاء فىالدعاء إذا انتبه من الليل) : صحيح الترمزى: 5/480؛ والنسائى في اليوم الليلة كما في تحفة الأشراف: 4/243؛ وابن ماجه فى (باب ما يدعو به إذا انتبه من الليل) : سنن ابن ماجه: 2/1276.
(9) من حديث عبادة بن الصامت فىالمسند: 5/313.