فهرس الكتاب

الصفحة 980 من 2870

5707- حدثنا أبو المغيرة، حدثنا بشر بن عبد الله- يعنى بن يسار السلمى- قال: حدثنى عبادة بن نسى، عن جنادة بن أبى أمية، عن عبادة بن الصامت، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يشغل، فإذا قدم رجل مهاجر على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دفعه إلى رجل منا يعلمه القرآن، فدفع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا، فكان معى في البيت أعشيه عشاء أهل البيت، فكنت أقرئه القرآن، فانصرف انصرافه إلى أهله، فرأى أن عليه حقًا، فأهدى إلى قوسًا لم ار أجود منها عودًا، ولا أحسن منها عطفًا، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: ما ترى يا رسول الله فيها؟ قال: «جَمْرَةٌ بَيْنَ كَتِفَيْكَ تَقَلَّدْتُهَا، أَوْ تَعَلَّقْتُهَا» [1] .

رواه أبو داود من حديث بقية عن بشر به [2] .

وقد تقدم رواية المغيرة بن زياد، عن عبادة بن نُسَىً، عن الأسود بن ثعلبة، عن عبادة بهذا الحديث [3] .

5708- حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عَيَّاش، عن يزيد بن سعيد، عن أبى عطاء: يزيد بن عطاء السَّكْسَكِىّ، عن معاذ بن سعد السَّكْسَكِىّ، عن جنادة بن أبى أمية: أنه سمع عبادة بن الصامت يذكر أن رجلًا أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: يا رسول الله ما مدة أمتك من الرخاء؟ فلم يرد عليه شيئًا حتى سأله ثلاث مرات: كل ذلك لا يجيبه، ثم انصرف الرجل، ثم إن النبى - صلى الله عليه وسلم - ، قال: «أَيْنَ السَّائِلُ؟» فردوه عليه، فقال: «لَقَدْ سَأَلْتَنِى عَنْ شَىْءٍ مَا سَأَلَنِى عَنْهُ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِى. مُدَّةُ أُمَّتِى مِنَ الْرَّخَاءِ مائَةُ سَنَةٍ» قالها مرتين، أو ثلاثًا، فقال الرجل: يا رسول الله، فهل لذلك من أمارة أو علامة أو آية؟ فقال: «نَعَم الخَسْفُ والرَّجْفُ وإِرْسَالُ الشَّيَاطِينِ المُجْلِبَةِ [4] عَلَى الْنَّاسِ» [5] تفرد به.

/ (حديث آخر عن جنادة، عن عبادة)

5709- قال البخارى في كتاب الفتن: حدثنا إسماعيل، حدثنى بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن بكير بن بسر بن سعيد، عن جنادة بن أبى أمية، قال: دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض، فقلنا: أصلحك الله حدث بحديث ينفعك الله به سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال: دعانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبايعناه، فكان [6] فيما أخذا علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا، وأثرةِ علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، إلا أن تروا كفرًا بواحًا عندكم من الله فيه برهان [7] .

ورواه مسلم في المغازى عن أحمد بن عبد الرحمن، عن ابن وهب به [8] .

(حديث آخر عنه عنه)

5710- قال أبو داود: حدثنا هشام بن بهرام المدائنى ، حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا أبو الأسباط الحارثى، عن عبد الله بن سليمان ابن جنادة [9] بن أبى أمية، عن أبيه، عن جده، عن عبادة بن الصامت، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقوم في الجنازة حتى توضع في اللحد، فمر حبر من اليهود، فقال: هكذا نفعل، فجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: «اجْلِسُوا خَالِفُوهُم » [10] .

ورواه الترمزى، وابن ماجه من حديث أبى الأسباط، واسمه بِشْرُ ابن رافع، وقال الترمزى: غريب، وابن الأسباط ليس بالقوى في الحديث [11] .

(1) من حديث عبادة بن الصامت فىالمسند: 5/324.

(2) الخبر أخرجه ابو داود في الإجارة (باب في كسب العلم) : سنن أبى داود 3/265.

(3) يرجع إلى الخبر ص 520.

(4) مجلبة: مجتمعة على الحرب. النهاية: 1/168.

(5) من حديث عبادة بن الصامت فىالمسند: 5/325.

(6) لفظ البخارى: «فقال» ، وما في المخطوطة أشبه.

(7) الخبر أخرجه البخارى فى (باب قول النبى - صلى الله عليه وسلم -: سترون بعدى أمورًا تنكرونها) : صحيح البخارى: 13/5.

(8) الخبر أخرجه مسلم في الإمارة (باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية) : مسلم بشرح النووى: 4/506.

(9) فى المخطوطة: «سليمان بن عبادة عن أبى أمية» ، والتصويب من المرجع.

(10) الخبر أخرجه أبو داود في الجنائز (باب القيام للجنازة) : سنن أبى داود: 3/204.

(11) الخبر أخرجاه في الجنائز: الترمزى فى (باب ما جاء في الجلوس قبل أن توضع) : صحيح الترمزى: 3/331، وابن ماجه (باب ما جاء في القيام للجنازة) : سنن ابن ماجه: 1/493.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت