5803- فقال: حدثنا بكر بن سهل، حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا صدقة بن خالد، عن خالد بن دهقان، عن هانئ بن كلثوم، عن محمود بن ربيعة، عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ مُعْتَقًا صالحًا مَا لَمْ يُصِبْ دمًا حَرَامًا، فَإِذَا أَصَابَ دَمًا حَرَامًا بَلَّحَ» [1] .
(وحديث آخر)
5804- بهذا الإسناد: «مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا ثُم اغْتَبَطَ بِقَتْلِهِ لَمْ يَقْبَلِ الله مِنْهُ صَرْفًا ولا عَدْلًا» [2] .
(حديث آخر عن محمود بن الربيع ، عن عبادة)
5805- قال التمار، حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا مروان بن محمد، حدثنا صدقة بن خالد، حدثنا خالد بن دهقان، عن عبد الله بن أبى زكريا، عن أن أم الدرداء، عن أبى الدرداء.
قال خالد: وحدثنى هانئ بن كلثوم، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - . قال: «كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى الله أَنْ يَغْفِرَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ إلا مَنْ مَاتَ مُشْرِكًا، أَوْ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا» [3] .
(مسلم بن يسار عنه)
5806- حدثنا إسماعيل، حدثنا سلمة بن علقمة، عن ابن سيرين، حدثنا مسلم بن يسار، وعبد الله بن عبيد - وقد كان يدعى ابن هرمز-، قال: جمع المنزل بين عبادة بن الصامت، وبين معاوية: إما في كنبة، وإما في بيعة، فقام عبادة./ فقال: نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الذهب بالذهب، والورق بالورق، والتمر بالتمر، والبر بالبر، والشعير بالشعير- وقال أحدهما: والملح بالملح، ولم يقله الآخر. وقال أحدهما [4] : من زاد أو ازداد فقد أربى، ولم يقله الآخر- وأمرنا أن نبيع الذهب بالفضة، والفضة بالذهب، والبر بالشعير، والشعير بالبر يدًا بيد كيف شئنا [5] .
ورواه النسائى وابن ماجه من حديث إسماعيل بن علية وغيره، عن سلمة بن علقمة [6] به ، وسيأتى من رواية مسلم بن يسار، عن أبى الأشعث، عن عبادة [7] .
( المطلب عنه)
5807- حدثنا سليمان بن داود الهاشمى، أنبأنا إسماعيل، أنبأنا عمرو، عن المطلب، عن عبادة بن الصامت: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «اضْمَنُوا لِى سِتًا مِنْ أَنْفُسِكُم أَضْمَنُ لَكُم الجَنَّةَ: اصْدُقُوا إِذَا تَحَدَّثْتُم [8] ، وَأَوْفُوا إِذَا وَعَدْتُم، وَأَدُّوا إِذَا أُوْتِمِنْتُم، وَاحْفَظُوا فُرُوجَكُم، وَغُضُّوا أَبْصَارَكُم، وَكُفُّوا أَيْدِيَكُمْ» .
هذا أسناد حسن ولم يخرجوه [9] .
(حديث آخر عنه)
5808- رواه الطبرانى من حديث يعقوب بن عبد الرحمن، عن عمرو بن أبى عمرو، عن المطلب، عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ الله عَلَى الْعِبَادِ، فَمَنْ أَتَى بِهِنَّ فَقَدْ حَفِظَ حَقَّهُنَّ كَانَ لَهُ عِنْدَ الله عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الله الجَنَّةَ، وَمَنْ أَتَى بِهِنَّ وَقَدْ أَضَاعَ شَيْئًا مِنْ حَقِّهِنَّ اسْتِخْفَافًا بِهِنَّ لَمْ يَكُنْ لَهُ عِنْدَ الله عَهْدٌ إنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وإنْ شاءَ رَحِمَهُ» [10] .
(المقدام بن معد يكرب عنه)
5809- حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنى إسماعيل بن عياش، عن أبى بكر ابن عبد الله بن أبى مريم، عن أبى سلام الأعرج، عن المقدام بن معد يكرب، عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «جَاهِدُوا فِى سَبِيلِ الله، فَإِنَّ الجِهَادُ فِى سَبِيلِ الله بَاب مِنْ أَبْوَابِ الجَنَّةِ، يُنَجِّى الله بِهِ مِنَ الْهَمِّ وَالْغَمِّ» [11] .
(1) الخبر أخرجه ابن أبى عاصم في الديات كما في جمع الجوامع، جامع الأحاديث: 7/488؛ ومعنى بلّح الرجل: إذا انقطع من الإعياء فلم يقدر أن يتحرك. النهاية"1/92."
(2) اعتبط: قال خالد بن دهقان: سألت يحيى بن يحيى الغسانى عن قوله: اعتبط بقتله قال: الذين يقالون في الفتنة فيرى أنه على هدى لا يستغفر الله منه، وهذا التفسير على أنه من الغبطة بالغين المعجمة وهى الفرح والسرور وحسن الحال. النهاية: 3/62.
(3) قال الهيثمى: رواه البزار، ورجاله ثقات. مجمع الزوائد: 7/269.
(4) فى المخطوطة: «وقال الآخر» ، وما أثبتناه من المسند.
(5) من حديث عبادة بن الصامت في المسند: 5/320.
(6) الخبر أخرجه النسائى في البيوع (باب بيع البر بالبر) : المجتبى: 7/241؛ وأخرجه ابن ماجه في التجارات (باب الصرف وما لا يجوز متفاضلًا يدًا بيد) : سنن ابن ماجه: 2/757.
(7) يرجع إلى الخبر في أحاديث أبى الأشعث الصنعانى ص 605 من هذا الجزء.
(8) لفظ المسند: « إذا حدثتم» .
(9) من حديث عبادة بن الصامت في المسند: 5/323.
(10) أورده السيوطى في الجامع الكبير والجامع الصغير مع اختلاف في بعض ألفاظه بما لا يغير المعنى، من حديث عبادة بن الصامت عند مالك وأبى داود والنسائى وابن ماجه والطبرانى في الكبير، وغيرهم ورمز له بالضعيف. جمع الجوامع: 2/1717.
(11) من حديث عبادة بن الصامت فىالمسند: 5/314.