فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 316

ان الساق بمعنى"النفس"وقال: ومنه قول محلي رضي الله عنه لما قالت

البغاة: لا حكم إلا لثه فقال: لا بد من محاربتهم ولو تلفت ساقي. . .

فعلى هذا يكون المعنى يتجلى لهم، وفي حديث أبي موسى عن النبي

-جمين - انه قال:

"يكشف لهم الحجاب فينظرون إلى الله تعالى فيخرون دثه"

سجدا، ويبقى أقوام في ظهورهم مثل صياصي البقر، يريدون السجود

فلا يستطيعود"! ب."

فذلك قوله تعالى:"يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود"

فلا يستطيعون"القدم: 42، وقد ذهب القاضي ابويعلى) المجسم) إلى"

أن الساق صفة ذاتية. وقال مثله في"يضع قدمه في النار": وحكى عن

ابن مسعود: ويكشف عن ساقه اليمنى فتضيء من نور ساقه

الأرض) 50).

قلت: وذكر الساق مع القدم تشبيه محض، وما ذكر عن ابن

مسعود محال، ولا تثبت لثه صفة بمثل هذه الخرأفات، ولا توصف ذاته

سبحانه بنور شعاع تضيء به الأرض، واحتجاجه بالإضافة ليس بشيء

لأنه إذا كشف عن شدته، فقد كشف عن ساقه، وهؤلاء وقع لهم أ ن

معنى يكشف"يظهر"وإنما المعنى"يزيل ويرفع".

قال ابن حامد) المجسم): يجب الإيمان بأن لله تعالى ساقا صفة

لذاته، فمن جحد ذلك كفر.

! لم اجده بهذا اللفظ للآن.

)50) وهذا كلام مكذوب على سيدنا عبدالله بن مسعي ولم يثبت عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت