قلت: هذا الحديث تكلم فيه علصاء! الح! ديث وقالوا: لم يروه عن
ثابت غير حماد بن سلم! وكان ابن أبي العوجاء الزنديق قد أدخل على
حماد أشياء، فرواها في اخر عمره ولذلك تجافى أصحاب الصحيح
الإخراح عنه، ومخرح الحدتث سهل، وذلك أن النبي ءلمجي! ر كان يقرب
الى الأفهام بذكر الحسيات، فوضع يده على خنصره إشارة إلى أن الله
تعالى أظهر اليسير من آياته.
قال ابن عقيل: بهشف من أنواره التي يملكها بقدر طرف الخنصر
وهذا تقدير لنا بحسب ما نفهم من القلة لا نحكم أنه يتقدر. فان قيل:
كيف انكر حميد على ثابت؟ قلنا: يحتمل أن يكون توهم أن هذا يرجع
الى الصفات.
وقد أثبت القاضي أبوتعلى) المجسم) لله سبحانه خنصرا بهذا
الحديث المعلول.
روى القاضي أبوتعلى) المج! م) عن عكرمة أنه قال:"إذا أراد"
الله عز وجل أن يخوف عباده أبدى عن بعضه إلى الأرض فعند ذلك
تتزلزل، واذا أراد أن يدمدم على قوم تجلى لها" (154) ."
قال القاضي أبوتعلى) المجسم): أبدى عن بعضه، هو على
)154) هذا الأثر رواه الديلمي عن ابن عباس، ورواه الطبراني في"السنة"عنة موقوفا
نحوه كما في الجامع الكبير للسيوطي) جامع الاحاديث 387/ 1).
قلت: وهو أثر منكر جدا ولا يثبت بمثلة حكم في الوضوء فضلا عن العقاثد
فقثح الله عن يستدل لعقيدته بمثل هذه الطامات.