روت خولة بنت حكيم عن النبي مج! ير أنه قال:"آخر وطأة وطئها"
الرحمن بوج") 8 ه 1) وقي واد بالطائف، وهي اخر وقعة أوقعها الله"
بالمشركين على يد رسول الله ع! ير.
هذا حديث ضعيف وسنده منقطع، ومتنه بالموضوع أشبة وهو منكر بلا ريب.
رواه الطبراني في"معجمه الكبير") 241/ 24 برقم 614 و 609) من طريق
سفيان بن عيينة عن ابراهيم بن ميسرة قال سمعت ابن أبي سويد يقول سمعت
عمر بن. عبدالعزيز يقول: زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم أن رسول
الله ع! يد قال:"الولد محزنة مجبنة مجهلة مبخلة، وإن اخر وطأة وطأها الله"
عز وجل بوح"."
ورواه من هذا الطريق عن خولة البيهقي في"الأسماء والصفات"ص) 461)
والإمام أحمد في"مسنده") 409/ 6).
قلت: وهذا إسناد ضعيف منقطع لأن ابن أبي سويد واسمه محمد مجهول
كما في"التقريب"والصحيح أنه لم يرو عنة إلا إبراهيم بن ميسره.
وسيدنا عمر بن عبدالعزيز لم يدرك خوله، فهذا إسناد لا ينفع حتى في
الشواهد والمتابعات.
وروي هذا الحديث من طريق اخر دون ذكر لفظة:"وإن اخر وطأة وطأها الله"
عز وجل بوض!"المستبشعة."
فقد روى الإمام أحمد) 172/ 4) وابن ماجه) 1209/ 2 برقم 3666) وابن
أبي شيبة) 512/ 7 برقم 6 دار الفكع من طريق سعيد بن أبي راشد عن يعلى
العامري بلفظ:
"جاء حسن وحسين رضي الله عنهما يستبقان الى رسول الله ع! ي! فضفهما"
إليه وقال إن الولد مبخلة مجبنة"."
زاد أحمد في روايته:"وإن اخر وطأة وطئها الرحمن عز وجل بوج"
قلت: سعيد بن أبي راشد مجهول، ولم يرو عنة غير عبدالله بن عثمان، ولم
يرو عن يعلى العامري وانما روى عن رجل اخر وهو يعلى بن مرة الثقفي كما