فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 316

هو غير ذلك، ويشهد لهذا ويعضده أن السلف من أئمة الحفاظ

والمجتهدين والمحدثين ردوا أخبارا صحاحا ولم يقبلوها ومنها ما هو في

الصحيحين كما سيأتي في الفصل الذي بعد هذا عن الإمام أحمد بن حنبل

وغيره، ولم يعهد عن احد منهم انه رد اية في كتاب الله تعالى مما يدل

ويؤكد أن القرآن يفيد العلم ولا يجوز رده بحال وأن الحديث الصحيح يفيد

الظن فيجوز رده بما هو أقوى منه إن عارضه ولم يمكن الجمع وسيأتي في

ذلك أمثلة عديدة لا تجعل في ما قررناه أدنى شك وبالله تعالى التوفيق.

رد الصحابة بعض أحاديث الآحاد الثابتة واستيثاقهم منها

أحيانا أخرى

2)رد السيده عائشة رضي الله عنها وارضاها على سيدنا عمر رضوان

الله عليه قي حديث"تعذيب الميت ببكاء اهله عليه".

روى البخاري) فتح 3/ 151 - 152) ومسلم) 638/ 2 - 642) أ ن

سيدنا عمر وابنه سيدنا عبدالله رويا عن رسول الله ىلمجيم أنه قال:"ان الميت"

يعذب ببكاء أهله عليه"فردت ذلك السيدة عائشة وقالت كما في صحيح"

مسلم) برقم 27 في الجنائق عن عمرة أنها سمعت السيدة عائشة وذكر لها

أن عبدالله بن عمر يقول: إن الميت ليعذب ببكاء الحي. فقالت السيدة

عائشة: يغفر الله لأبي عبدالرحمن. أما إنه لم يكذب، ولكنه نسي ا و

اخطأ. انما مر رسول الله -لمجم! ر على يهودية يبكى عليها فقال:"إنهم ليبكون"

عليها، وإنها لتعذب في قبرها"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت