إن الله تعالى قد أخبرنا أنه صار من الأرض إلى السماء، ومن
السماء إلى العرش فاستوى على ا احرش"."
قلت: ونحن نحمد الله إذ لم يبخس حظنا من المنقولات، ولا
من المعقولات ونبرأ من أقوام شانوا مذهبنا، فعاب الناس كلامهم.
روى أبوإمامة - رضي الله عنه - عن النبي لمجييه أنه قال:"ما تقرب"
العباد إلى الله تعالى، بمثل ما خرج منه وهو القرآن") 166)."
محمد بن حمد الحمود) ولم يعلق على تلك العبارة الكفرية ص (50)
بشيءإ! فلا حول ولا قؤة إلا بالته.
(166) حديث ضعيف جدا ومنكر رواه الترمذي) 176/ 5) وضعفة، والطبراني في
الكبير (177/ 8 برقم 7657) والخطيب في"تاريخ بغداد" (88/ 7)
و (263/ 12) من طريق بكربن خنيس عن ليث بن أبي سليم عن زيد بن
أرطأة عن أبي أمامة مرفوعا به.
قلت: بكربن خنيس متروك، قال الحافظ في التهذيب (422/ 1) :
"قال أحمد بن صالح المصري وابن خراش والدارقطني: متروك"
تم نقل عن أبي زرعة أت قال في:
"ذاهب الحديث. . . وقال ابن حبان: روى عن البصريين والكوفيين أشياء"
موضوعة""
وقال الذهبي في الكاشف:"واه)]."
وليث بن أبي سليم - كوفي قال عنه الحافظ في"التقريب":
"صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك".
قلت: وزيد بن أرطأة لم يرو عن أبي امامة كما فى"التهذيب" (3/ 340)
حيث قال:
"وعن أبي امامة وأبي الدرداء مرسل، بينهما جبير بن نفير"اهورواه الطبراني