فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 316

روى البخاري) فتح 13/ 453) ومسلم) 1/ 1 20 برقم 379) في

الصحيحين من حديث أبي سعيد عن رسول الله لمجير قال:"يقول الله"

عز وجك يوم القيامة: يا ادم فيقول: لبيك وسعديك. فينادى

بصوت (190) : إن الله تأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار"."

قلت: انفرد بلفظ"الصوت"حفص بن غياث وخالفه وكيع وجرير

وغيرهما، من أصحاب الأعمش، فلم يذكروا الصوت.

)190) لم يقع في مسلم ذكر للقظ"الصوت"وهي من تصرف الرواة، إنما وقع في

البخاري، قال الحافظ ابن حجر في شرحه في"فتح الباري") 13/ 460):

[ووقع"فينادي"مضبوطا للأكثر بكسر الدال، وفي رواية أبي ذر بفتحها على

البناء للمجهول، ولا محذور في رواية الجمهور، فان قرينة قولة"إن الله"

يأمرك"تدذ ظاهرا على أن المنادي ملك يأمره الله بأن ينادي بذلك]اهـ."

قلت: وعمدة استدلااط المج! مة على إثبات الصوت لثه تعالى عما يقولون:

ثلاثة أحاديث، هذا أولها وقد أجبنا عنه، وملخصة أن استدلالهم به باطل

من ثلاثة أوجه:

)الأول): أنه من تصرف الرواة فبعضهم يذكر فيه لفظة الصوت وبعضهم لا

يذكر.

)والثاني): ما قالة الحافظ من أن قولة فيه"إبئ الله يأمرك"تثبت أن صاحب

الصوت هو ملك من الملائكة والله تعالى لا صوت لة لأنه"ليس كمثله"

شيء"فكلامه ليس ككلام خلقة."

)والثالث): أثه حديث احاد ولا تثبت العقائد بمثلة.

وأما الحديثان اللآخران اللذان يستدل بهما المجسمة:

)فأحدهما): حديث جابر الذي علقة البخاري في صحيحه في كتاب التوحيد

)453/ 13) بصيغة تمريض فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت