فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 316

قال المصنف: ولما علم بكتابي هذا جماعة من الجهال لم

يعجبهم، لأنهم ألفوا كلام رؤسائهم المجسمة، فقالوا: ليس هذا

المذهب.

قلت: ليس بمذهبكم ولا مذهب من قفدتم من أشياخكم، فقد

نزهت مذهب الإمام احمد رحمه الله، ونفيت عنه كذب المنقولات،

وهذيان المقولات غير مقلد بهم فيما اعتقدوه وكيف أعتقد بهرجا وأنا

أنتقده.

سبقت بحمد الله من كان من فبلي

وإنكم لو شقصون عتابكم

وقلت قصيدة مطولة وهي هذه:

حمدت إلهي كيف لا وله الفضل

وأخرجني من بين أهلي مفهصا

وحركني للمكرمات أحوزها

وألهمني للعلم حتى ملكته

وشغلي كسب العلم قوتا لقؤتي

وقد زاد عشةص للعلوم فأصبحت

فما من علوم بثها الله في الورى

وصنفت ما قد صنف الناس جنسه

ولي من بديهات الكلام عجائب

وقد قادني علمي إلى الزهد في الدنا

فقل للذي يرجو لحاقي على مهل

لعز على التفتيش أن تجدوا مثلي

كما قد تولاني فذئت لي السبل

وعلمني حتى غدت قيمتي تعلو

فهمة نفسي داتما أبدا تعلو

فصار مرير الصبر عند فمي يحلو

وقد نسي المطعوم والشرب والأكل

كتمثال ليلى عند قيس فما يسلو

إلى خلقة الالى إلأ ولي معها وصل

فيا قاصدي الإنصاف لي ميزوا وابلوا

تكر عليهم كلماكررت تحلو

وما جمعا إلا لعبد له فضل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت