فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 316

يعني تنفيسه عن المكروب بنصرة أهل المدينة إياي والمدينة من

جا 3نب اليمن، وهذا شيء لا يختلف فيه المسلمون.

وقال ابن حامد) المجسم): رأيت بعض أصحابنا يثبتون لله وصفأ

في ذاته بأنه يتنفس. قال وقالوا الرياح الهابة مثل الرياح العاصفة،

والعقيم والجنوب والشمال والصبا والدبور مخلوقة، إلا ريحا من صفاته

هي ذات نسيم حياتي، وهي من نفس الرحمن.

قلت: على من يعتقد هذا اللعنة، لأنه يثبت جسدا مخلوقا وما

هؤلاء بمسلمين

السكوني، وكذلك البيهقي في"الأسماء والصفا!"ص (463) وقال عقبة:

"قلت: قوله) إني أجذ نفس الرحمن من ههنا) إن كان محفوظا فإنما أراد:"

إني أجد الفرج من قبل ا*ليمن، وهو كما قال النبي! رو:"من نفس عن مؤمن"

كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كرتة من كرب يوم القيامة"وإنما أراد:"

من فرص! عن مؤمن كربة.

نسأل الله تعالى أن نكون بهذا التعليق قد فرجنا عن أهل العلم وطلابه كربة

الحيرة في هذه الأحاديث المتعلقة بمسألة الصفات ونسأله ان يفرح عنا كرب

يوم القيامة وأن يجعلنا مع الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، وليكن هذا

آخر تعليقنا على كتاب"دفع شبة التشبية"وكان الفراغ منه بعد الفجر يوم

الخميس 11/ صفر سنة 412 اهوالحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت