فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 316

ظاهره، وهو راجع إلى الذات على وجه لا يفضي الى التبعيض.

قلت: ومن يقول أبدى عن بعض ذاته، وما هو بعض لا يكلم.

ثم إثبات البعض تكلام تابعي لو صح يخالف إجماع المسلمين فانهم

أجمعوا أن الخالق لا يتبعض وإنما المراد أبدى عن اياته.

روى أبوالأحوص الجشمي رضي الله عنه عن أبيه، أن رسول الله

جم! ر قال له: لعلك تأخذ موساك فتقطع أذن بعضها فتقول هذه بحر،

وتشق الأذن الأخرى وتقول: حرم. .؟

قال: نعم. قال: فلا تفعل فان موسى الله أحد من موساك، وساعد

الله أشد من ساعدك (155) .

قال القاضي أبويعلى (المجسم) : لا يمتنع حمل الخبر على

ظاهرة في اثبات الساعد صفة لذاته.

)155) ونص الحديث هو أن مالك بن النضر والد ابى الأحوص قال:

أئيت رسول الله! ز وانا قشف الهيئة، فقال:"هل لك من مال؟".

قلت: نعم، قال:"من افي المال؟"قلت: من كل من الإبل والخيل والرقيق

والغنم. قال:"فإذا اتاك الله مالا فلير عليك"وقال:

"هل تنتج إبل قومك صحاحا اذانها فتعمد إلى الموسى فتقطع اذانها وتقول"

هي بحر - أي بحيرة - وتشقها أو تشق جلودها وتقول هي حرم، فتحرمها عليك

وعل! أهلك؟"قال: قلت: نعم. قال:"

"فكل ما اتاك الله لك حل، وساعد الله أشد من ساعدك وموسى الله أحد"

من موساك"."

وهذا حديث إسناده صحيح رواه الإمام احمد في مسنده) 473/ 3)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت