المنقول والمعقول.
قلت: ومن أثبت الأضراس صفة فما عنده من الإسلام خبر.
روى القاضي أبويعلى) المجسم): عن عبدالله بن عمرو موقوفا
أنه قال:"خلق الله الملائكة من نور الذراعين والصدر") 121).
قلت: وقد أتبت به القاضي أبويعلى) المجسم) ذراعين وصدرا
لله عزوجل.
قلت: وهذا قبيح، لأنه حديث ليس بمرفوع ولا يصح، وهل يجوز
أن يخلق مخلوق من ذات الله القديم. .؟ هذا ألاقبح مما ادعاه
النصارى. . إ إ!
)121) قلت: هذا الحديث مروي في كتاب"السنة"المنسوب لابن الإمام أحمد
والذي فيه أنواع من البلايا والطامات، وقد ورد الحديث فيه في موضعين وذلك
ص) 171) و) 195) وهذا سنده هناك:
حدثني أبي حدثنا أبوأسامة حماد بن أسامة عن هشام عن أبيه عن عبدالله
ابن عمرو بة. قلت: وهذا إسناد ظاهره الصحة، إلا أنني أجز! بأن هذا الأثر
إن صح عن عبدالله بن عمرو فهو من الإسرائيليات التي حدث بها عن كعب
الأحبار:) مجمع الكوارث والتخليطات) لأنة قد ورد في ترجمة كعب الأحبار
في"تهذيب التهذيب") 394/ 18 دار الفكع رواية عطاء عنة وعن عبدالله
بن عمرو، وفي"سير أعلام النبلاء") 489/ 3) أن كعبا: جالس أصحاب
محمد جمعد فكان يحدتهم عن الكتب الإسرائيلية.
وقال له سيدنا عمر كما في تاريخ أبي زرعة) 1/! ا! اه):"لتتركن الأحاديث"
أو لالحقنك بأرض القردة"."
قلت: وفي هذا الأثر المنكر زيادة على ما ورد في الحديث الصحيح الثابت