روى البخاري ومسلم في الصحيحين من حديث ابن عمر رضي
الله عنهما، أن النبي! س! م قال:"إن الله يدني عبده المؤمن فيضع علية"
كنفه ويقول: أتعرف ذنب كذا؟") 122)."
قال العلماء ة يدنيه من رحمته ولطفه. وقال ابن الأنباري: وكنفه:
حياطته وستره، يقال قد كنف فلان فلانا: إذا أحاطه وستره، وكل شيء
في مسلم) 2294/ 4) من حديث السيدة عائشة مرفوعا:
"خلقت الملائكة من نور وخلق الجان من مارج من نار وخلق ادم مما وصف"
لكم"."
قلت: ثم رجعت إلى"الاسماء والصفات"للحافظ البيهقي ص) 343)
فوجدت أن ما كتبته هنا هو مطابق أيضا لما نص علية الحافظ البيهقي
والمحدث الكوتري رحمهما الله تعالى، إلا أن كلامهما أصرح مما قلت
وأقوى بلاشك وفية فوائد أذكر بعضها:
)الأولى): قال البيهقي هناك:"عبدالله بن عمرو كان ينظر في كتب الأوائل،"
فما لا يرفعة الى النبي جمبيه يحتمل أن يكون مما رآه فيما وقع بيده من تلك
الكتب". يعني الإسراثيلية."
)الثالي): أن البيهقهب وصف هذا الأثر بالإنقطاع كابن الجوزي، وهذا مما
يؤكد لي أن سند كتاب"السنة"المنسوب لابن أحمد مركب مفتعل كما أننا
على شك من نسبة كتاب"السنة"لابن أحمد وخصوصا أن في سنده - أعني
الكتاب - لابن أحمد مجهول. فتأمل.
)122) رواه البخاري). 1/ 486) ومسلم) 4/ 2120 برقم 2768) قال الحافظ ابن
حجر في شرحة) 88/ 10! ا):
"قولة) حتى يضع كنفه) بفتح الكاف والنون بعدها فاء أي جانبة، والكنف"
أيضا: الستر وهو المراد هنا، والأول مجاز في حق الله تعالى كما يقال: فلان
في كنف فلان أي في حمايته وكلاءته". اهـ."