روى القاضي أبويعلى) المجسم) عن محمد بن كعب
القرظي (210) قال"إن الناس إذا سمعوا القرآن من في الرحمن كأنهم"
لم يسمعوه قط"."
قال القاضي أبوتعلى) المجسم): ولا يمتنع أن يطلق الفم عليه.
قلت: وآعجبايعني أن للرحمن فم، فيثبت لله صفة بقول تابعي
لا تصح الرواية عنه. هذا من أقبح الأشياء، فأما الحديث الذي سبق
عن ابي اطم! عن رسول الله جمييه أنه قال:"ما تقرب إليئ بمثل ما خرج"
مني" (211) ."
فالمعنى: خرج عنه، ولا يجوز أن يظن أنه كخروج جسم من
جسم لأن الله عز وجل ليس بجسم ولا كلامه جسم.
(210) من التابعين ومن رجال الستة ترجمته في"التهذيب") 373/ 9 الفكح.
وهذا الأثر لا يصح عن قائله كما قال الحافظ ابن الجوزي ولو صح لم تثبت
به صفة لله تعالى.
)211) ضعيف جدا ومنكر سبق الكلام عليه في التعليق رقم) 166).