فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 316

وفي لفظ أخرجه مسلم:"فتربوا في كف الرحمن حتى تكون أعظم"

من الجبل"."

قال العلماء هذا خطاب للناس بما يعلمونه ويفهمونه من الأخذ

والتربية والنمو، لما كان التناول باليد والقبض بالكف خاطبهم بما

يعقلون، وإنما جرى ذكر أليمين لأنها مرصدة لما عز من الأمور، ومعنى

التربية: المضاعفة.

روى البخاري ومسلم في الصحيحين من حديث أنس بن مالك

رضي الله عنه عن النبي -! عم - أنه ذكر الدجال فقال:"الا انه أعور"

وإن ربكم ليس بأعور" (1 2) ."

"ما تصدق أحذ بصدفة سم طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب إلا أخذها الرحمن"

بيمينه وإذ كانت تمرة، فتربوا في كص الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل،

كما ئرتئي أحدكم فلؤه أو فصيله"."

فتنبه لتصمرف الروأة.

(201) رواه البخاري (فتح 389/ 13) ومسلم (2248/ 4 برقم 101) وقال الحافظ

ابن حجر في شعرحه:

"ولم أر في كلام أحد من الشراح في حمل هذا الحديث على معنى خطر"

لي فيه التنزيه وحسم مادة التشبيه عنه، وهو أن الإشارة إلى عينة جمح! إنما

هي بالنسبة إلى عين الدجال فإنها كانت صحيحة مثل هذه ثم طرأ عليها العور

لزيادة كذبه في دعوى الإلهية، وهو أنه كان صحيح العين مثل هذه فطرأ عليها

النقص ولم يستطع دفع ذلك عن نفسة"اهـ."

وقال الإمام المحدث سيدي أبوالفضل الغماري في"فتح المعين"ص (37)

ما نصه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت