وهذا يوهن ذكر الشمال، وقال أبوبكر البيهقي: وكأن الذي ذكر
الشمال رواه على العادة في أن الشمال يقاتل اليمين.
قال القاضي أبوتعلى) المجسم): غير مستحيل إضافة القبض
والبسط إلى ذاته.
قلت: وقد سبق إنكار هذا.
روى أحمد في مسنده) 125/ 3) من حديث أنس - رضي الله
عنة - عن النبي جمي! في قوله تعالى:"فلما تجلى ربه للجبل"الاعراف:
قال: قال هكذا، يعني أنه أخرج طرف الخنصر، فقال حميد
الطويل لثابت: ما تريد إلى هذا يا أبا محمد، قال فضرب صدره ضربة
شديدة. فقال: من أنت يا حميد، وما أنت يا حميد. فحدثني به أنس بن
مالك عن النبي! شي!، وفي لفظ:"فأوما بخنصره فساخ الجبل وخر"
موسى صعقا" (153) ."
)153) هذا الحديث رواه الترمذي في سننه) 265/ 5 برقم 3.74) وقال: حديث
حسن غريب صحيح لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة. اهقك: واظن
أن لفظة"صحيح"لم يقلها الترمذي و(نما هي زيادة من ناسخ، او أنه قال:
"حسن صحيح غريب"ثم رجعت إلى"تحفة الاشراف"للمزي)129/ 1)
فوجدتها هناك:"حسن صحيح غريب".
قلت: وقد تقدم في هذه الحواشي أن الحافظ الذهبي قال في شأن حماد
هذا في"سير اعلام النبلاء") 452/ 7):"فالاحتياط أن لا يحتج به فيما"