داره واستلقى على ظهره اي لم يبق له فيها عمل. وقوله: وضع رجلا
على رجل اي وضع بعض المخلوقات على بعض.
وذهب القاضي ابوتعلى) المج! م) الى جعل الاستلقاء صفة وانه
وضع رجلا على رجل ثم قال: لا على وجه تعقل معنا. قال: ويفيد
الحديث إثبات رجلين.
قلت: ولو لم يعقله ما اثب! رجلين ولا نثبت صفات بمثل هذا
الخديث المعلول، ولو لم يكن معلولا لم نثبت صفة بأخبار آحاد.
وقد صح عن رسول الله يك! رر، وابي بكر وعمر) 97)، أنهم كانوا
يستلقون ويضعون رجلا على رجل وانما يكره هذا لمن لا سراويل له.
روى القاضي أبوتعلى) المج! م) عن ابن عطية ان رجلا من
المشركين لسث رسول الله عح فحمل عليه رجل من المسلمين فقاتله
وقتل الرجل.
فقال رسول الله! ير:"ما تعجبون من نصر الله ورسوله لقي الله"
متكئا فقعدله") 98)."
قلت: هذا حديث مقطوع بعيد الصحة، ولو كان له وجه كان
المعنى: فأقبل عليه وأنعم.
)97) وذلك في البخارى ومسلم كما مر في التعليق رقم - 95 -
)98) قلت: لم اقف عليه للان، وقد قال المضنف فية كما ترى مقطوع بعيد عن
الصحة.