روى أبوهريرة رضي أدته عنه عن النبي! يخييه:"إن الله قرأ طه ويس"
قبل أن يخلق آدم بألف سنة، فلما سمعت الملاتكة القرآن قالوا: طوبى
لأمة ينزل عليهم، وطوبى لأجواف تحمل هذا، وطوبى لألسن تتكلم
بهذا") 168)."
وهذا حديث موضوع يرويه إبراهيم بن مهاجر عن عمر بن حفص،
وأما عمربن حفص فقال أحمد بن حنبل: حرقنا حديثه وقال يحى بن
معين: ليس بشيء، وقال أبوحاتم بن حبان الحافظ: وهذا متن
موضوع.
)168) هذا حديث موضوع أورده الحافظ ابن الجوزي في"الموضوعات"والحافظ
ابن حبان في المجروحين) 8/ 1. 1) وقال:
"وهذا متن موضوع".
وتعقب الحافظ السيوطي لابن الجوزي وكذا نقله تعقب ابن حجر لة بأن
الحديث ليس بموضوع وانما ضعيف فقط ليس بشيء، وذلك لأن سند
الحديث ضعيف بردا ومتنه منكر فتحققنا أن النبي جمس! لا يقول مثل هذا
الكلام فحكمنا علية بالوضع بلا شك ولا مثنوتة.
قلت: والحديث رواه الدارمي في سننة) 456/ 2) وغيره وقد سكت علية
المعلق على"مشكاة المصابيح") 1/ 662 برقم 2148) فلا حول ولا قوة إلا
بالله!!.