فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 316

وفي حديث عثمان - رضي الله عنه: ان النبي ع! س!، قال"فضيلة"

القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه إن القران منه خرج وإليه

يعود" (167) ."

قلت: والمعنى إنه وصل إلينا من عنده وإليه يعود فيرفع.

أيضا في"الكبير") 146/ 2 برقم 1614) من طريق أبي بكربن عياش عن

ليث عن عيسى عن زيد بن أرطأة عن جبيربن نوفل مرفوعا به.

قلت: وهذا سند مشؤش والصواب في اخره زيد بن أرطأة عن جبيربن

نفير. . .

ولا يثبت بمثل هذا حكم في الوضوء، فكيف في مثل هذا الباب؟!!

(167) لم أقف على حديث سيدنا عثمان هذا، وقريب منه ما روى الترمذي في سننه

(184/ 5 برقم 2926) من حديث أبي سعيد مرفوعا:"يقول الرب عز وجل:"

من شغله القران وذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما اعطي السائلين، وفضل

كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقة"قال الترمذي:"حسن

غريب"قلت: قاذ الذهبي في"ميزان الاعتدال") 515/ 3):"ح! نة الترمذي

فلم يحسن"والحق أن قول الترمذي:"حسن غريب"يعني: ضعيف، كما"

قال الحافظ ابن حجر في"النكت على ابن الصلاح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت