وفي حديث عثمان - رضي الله عنه: ان النبي ع! س!، قال"فضيلة"
القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه إن القران منه خرج وإليه
يعود" (167) ."
قلت: والمعنى إنه وصل إلينا من عنده وإليه يعود فيرفع.
أيضا في"الكبير") 146/ 2 برقم 1614) من طريق أبي بكربن عياش عن
ليث عن عيسى عن زيد بن أرطأة عن جبيربن نوفل مرفوعا به.
قلت: وهذا سند مشؤش والصواب في اخره زيد بن أرطأة عن جبيربن
نفير. . .
ولا يثبت بمثل هذا حكم في الوضوء، فكيف في مثل هذا الباب؟!!
(167) لم أقف على حديث سيدنا عثمان هذا، وقريب منه ما روى الترمذي في سننه
(184/ 5 برقم 2926) من حديث أبي سعيد مرفوعا:"يقول الرب عز وجل:"
من شغله القران وذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما اعطي السائلين، وفضل
كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقة"قال الترمذي:"حسن
غريب"قلت: قاذ الذهبي في"ميزان الاعتدال") 515/ 3):"ح! نة الترمذي
فلم يحسن"والحق أن قول الترمذي:"حسن غريب"يعني: ضعيف، كما"
قال الحافظ ابن حجر في"النكت على ابن الصلاح".