فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 316

ا) قال الله تعالى:"وببقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام"الرحمن:27.

قال المفسرون: معناه يبقى ربك، وكذا قالوا في قوله:"يريدون"

وجهه"الأنعام:52 أي يريدونه."

وقال الضحاك وأبوعبيدة في قوله:"كل شيء هالك إلا وجهه"

القصص: 88، أي إلا هو، وقد ذهب الذين أنكرنا عليهم إلى أن الوجه

صفة تختص باسم زائد على الذأت.

قلت: فمن أين قالوا هذا ولي! س لهم دليل إلا ما عرفوه من

الحسيات. . .؟ وذلك يوجب التبعيض، ولو كان كما قالوا: كان

المعنى: ان ذاته تهلك إلا وجهه. وقال ابن حامد) المجسم): أثبتنا

لثه وجها ولا نجوز إثبات رأس! 1.)

قلت: ولقد اقشعر بدني من جراءته على ذكر هذا فما اعوزه في

التشبيه غير الراس.

2)قلت: ومن ذلك قوله:"ولتصنع على عيني"طه: 39،"واصمع"

الفلك بأعيننا"هود: 37."

قال المفسرون: بأمرنا، أي بمرأى منا، قا اط أبوبكر بن الأنباري:

أما جمع العين على مذهب العرب في إيقاعها الجمع على الواحد

(1) واذا كان المجسمة يثبتون بهذه الاية وأمثالها صفة الوجة فهل يقولون بفناء يد

معبودهم وساقيه وجنبيه وما إلى ذلك من اعضاء أتبتوها له بقوله سبحانه! كل شيء

هالك إلا وجهه"؟!"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت