فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 316

وقال أبوالحسين ابن المنادى) 127) ونقلتة من خطة:

"وصف الهواء بالفوقية والتحتية مكروه عند أهل العلم لما في ذلك"

من الجعل كالوعاء لمن ليس كالأشياء جل وتعالى، قال: ولسنا نختلف

أن الجبار لا يعلوه شيء من خلقة بحال، وأنه لا يحل بالأشياء بنفسه،

ولا يزول عنها، لأنه لو حل بها لكان منها، ولو زال عنها لناى عنها

فاتفاقنا على هذا أكثر من هذا الخبر على المعنى المكروه، والتاويل

المألوف"."

روى البخاري) 29/ 3 فتح) ومسلم) 522/ 1) في الصحيحين

من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي جمنرو أنه قال: ينزل ربنا

كل ليلة إلى السماء الدنيا حتى يبقى ثلث الليل الأخير يقول:"من"

يدعوني فاستجيب له") 128)."

)127) هو الإمام الحافظ احمد بن جعفر المنادي البغدادي، مترجم في"سير أعلام"

النبلاء") 361/ 15) قال الداني: مقرىء جليل غاية في الإتقان، فصيح"

اللسان، عالم بالآثار، نهاية في علم العربية، صاحب شنة، ثقة مأمون.

قلت: ولد سنة) 257) هوتوفي سنة) 336) هـ.

)128) هذا الحديث ضبطة بعض المشايخ كما قال الحافظ ابن حجر في الفتح

)30/ 3) بضم الياء في ينزل، وعلى تقدير الفتح فيها فإن المراد بذلك أنة

ينزل سبحانة وتعالى ملكا أي يأمره بالنزول إلى السماء الدنيا فينادي، يثبت

ذلك ما رواه النسائي في الكبرى) 124/ 6 برقم 316. 1) وعمل اليوم والليلة

)ص. 34 برقم 482 بتحقيق فاروق حماده) من حديث أبي سعيد وأبي هريرة

مرفوعأ:

"إن الله عز وجل يمهل حتى يمضي شطر الليل الأول ثم يأمر مناديأ ينادي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت