فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 316

يقول: هل من داع يستجاب له؟ هل من مستغفر يغفر له؟ هل من سائل

يعطى؟"وما رواه الإمام أحمد (4/ 22 و217) والبزار (4/ 44 كشف الأستارا"

والطبراني (51/ 9) عن سيدنا عثمان بن أبي العاص الثقفي مرفوعا:"تفتح"

أبواب السماء نصف الليل، فينادي مناد: هل من داع فيستجاب له، هل من

ساتل فيعطى، هل من مكروب فيفرقي عنه، فلا يبقى مسلم يدعو بدعوة إلا

استجاب الله عز وجل له إلا زانية تسعى بفرجها أو عشارا"وهو صحيح الإسناد"

وانظر"مجمع الزوائد") 259/ 15) وفيه: رواه الطبراني: ورجاله رجال

الصحيح.

قلت: وقد ضغف حديث النسائي المحدث!! المتناقض! في"ضعيفتة"برقم

)3897) كما نقل ذلك عنه الشيخ شعيب في تعليقة على كتاب"أقاويل"

الثقات"لمرعي الكرمي ص) 255) من الطبعة الأولى وتابعة على تضعيفة"

فأخطأ كل منهما إ!

وقد زعما ان حفص بن غياث تغير حفظة قليلا بأخرة، وأقول: إن هذا

تضعيف مردودلأن رواية حفص عن الأعمش كما في إسناد هذا الحديث كانت

في كتاب عند ابن حفص - عمر - كما في ترجمة حفص في"تهذيب الكمال"

)60/ 7) و"تهذيب التهذيب") 358/ 2) فلا يضرها اختلاط حفص بأخرة

على تسليم وقوعه.

وقوله - المعلق على"اقاويل الثقات"عن حديث النسائي منكر بهذا السياق.

غريب!! بل منكر من القول، ويصخ ذلك لو كان حفص ضعيفا وليس هو

كذلك، ثم لا نكارة في المتن البتة، فلو كان ما ادعاه الألباني ومتابعة حقا

لكان شاذا لا منكرا لقول أهل الحديث:

وما يخالف ثقة بة الملا فالشاذ والمقلوب قسمان تلا

ثثم إن الحديث لم يقل فيه أفي حافظ فيما علمنا:"إنة منكر)] بل صححوه"

ونقل: صاحب"كتاب الثقات"الذي حققة!! الشيخ شعيب عن القرطبي في

تفسيره) 39/ 4) تصحيحه حيث قال:

"صخحة أبومحمد عبدالحق. قال: وهذا يرفع الإشكال وتزيل كل احتمال،"

والسنة يفسر بعضها بعضا، وكذلك الايات، ولا سبيل إلى حملة على صفات

الذات المقدسة، فان الحديث فيه التصريح بتجدد النزول، واختصاصة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت