فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 316

قلت: قد ثبت عند العلماء أن الله تعالى لا يحوته السماء والأرض

ولا تضفه الأقطار، وإنما عرف بإشارتها تعظيم الخالق عندها) 124).

رواه أبو رزين العقيلي قال: قلت يا رسول الله: أين كان ربنا قبل

أن يخلق الخلق. .؟ قال:"كان في عما ما تحته هواء، وما فوقه"

هواء، ثم خلق عرشه على الماء") 125)."

قلت: هذا حديث تفرد به يعلى بن عطاء عن وكيع بن عدس،

وليس لوكيع راو غير يعلى والعماء السحاب.

والحاكم في"المستدرك") 258/ 3) والبيهقي في سننة) 388/ 7 و389)

وانظر"مجمع الزوائد") 23/ 1) و) 244/ 4 وه 24).

والله تعالى لا يوصف بأنه بذاته فوق العرش ولا تحتة بعد تحقق وجوده، لأنه

سبحانه ليس جسما ولا يمكن للعقول أن تدركه، مع التنبية ههنا بأنه لا يجوز

أن يعتقد أي مسلم بأنه في كل مكان، بل إن جواب من سألنا أين الله؟ هو:

موجود بلا مكان والله الموفق.

)124) هذا على فرض ثبوت لفظة"أين الله"ولم تثبت، مع كونها في مسلم.

)125) رواه الترمذي) 288/ 5 برقم 09 31) وابن ماجة) 1 / نا 6 برقم 182) والإمام

أحمد) 11/ 4) والطبراني في الكبير) 207/ 19 برقم 468) وابن حبان في

صحيحه) 4/ 8 برقم 8. 61 دار الفكع وابن أبي عاصم في سنتة) 272).

قلت: هذا حديث ضعيف لأجل حماد بن سلمة ولا تقبل أخباره في الصفات

البتة، وكذلك يضغف هذا الحديث بوكيع بن غدس لأنه مجهول لم يرو عنه

إلا يعلى بن عطاء، قال الحافظ في"تهذيب التهذيب") 115/ 11):

"قال: ابن قتيبة في اختلاف الحديث: غير معروف، وقال ابن القطان:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت