فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 316

عز وجل أثبت من دليل الخطاب أنه ذو عينين وهذا بعيد من الفهم إنما

نفى عنه العور من حيث نفي النقائص كأنه قال: ربكم ليس بذي

جوارح تتسلط علية النقائص، وهذا مثل نفي الولد عنه لأنه يستحيل

علية التجزىء، ولو كانت الإشارة إلى صورة كاملة، لم يكن في ذلك

دليل على الألوهية ولا القدم فإن الكامل في الصورة كثير. قال: ومن

قال بدليل الخطاب فأتبت عينين قيل له: دليل الخطاب مختلف في

كونه دليلا في أحكام الفقه وفروع الدين فكيف بأصوله، ثم هو عند

من اعتقده حجة يقضي علية معنى النطق وهو القياس المظنون فكيف

يكون له حكم الدليل وقد قضى علية دليل العقل بالرد.

روى البخاري في أفراده من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه

-عن النبي جمع قال: يقول الله عز وجل:

"ما يزال عبدي يتقرب إليئ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت"

سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصره به ويده التي يبطش بها ورجله

التي يمشي بها، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن

يكره الموت وأكره مساءته") 202)."

)202) رواه البخاري في صحيحة) 341/ 11 فتح) قلت: والحديث فية كلام وهذا

إسناده هناك:

حدثني محمد بن عثمان بن كرامة حدثنا خالد بن مخلد حدثنا سليمان بن

بلال حدثني شريك بن عبدالله بن أبي نمر عن عطاء عن أبي هريرة مرفوعا به.

فأفا خالد بن مخلد القطواني فقال الإمام أحمد: له مناكير، وقال أبوحاتم:

لا يحتج به، وشريك فية مقال أيضا وله انفرادات بألفاظ منكرة وقد تقدم ذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت