فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 316

قال القاضي أبويعلى) المجسم): لا يمتنع إطلاق اسم القبض

إليه وإضافة القبضة لا على معنى الجارحة ولا على المعالجة

والممارسة.

قلت: فيقال له: أطلقت وما تدري.

روى سليمان) 94) قال:"إن الله تعالى لما خمر طينة ادم ضرب بيده"

فيه، فخرج كل طيب في يمينه، وكل خبيث في تده الأخرى، ثم خلط

بينهما، فمن ثم يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي"."

قلت: وهذا مرسل وقد ثبت بالدليل أن الله سبحانه وتعالى لا

يوصف بمس شيء، فإن صح فضرب مثل لما جرت به الأقدار.

وقال القاضي أبوتعلى) المجسم): تخمير الطين وخلط بعضه

ببعض مضاف إلى اليد التي خلق بها آدم.

اقمت: وهذا التشبيه المحض. .؟

)94) هذا أثر رواه ابن سعد في طبقاته) 27/ 1) عن ابن مسعود موقوفا علية وهذا

إسناده ومتنه:

أخبرنا معاذ بن معاذ العنبري، أخبرنا سليمان التيمي، أخبرنا أبو عثمان النهدي

عن سلمان الفارسي أن ابن مسعود قال:

"خفر الله طينة ادم أربعين ليلة، أو قال أربعين يوما، ثم ضرب بيده فية فخرج"

كل طيب في يمينه. ."الأثر كما ذكره المصنف."

وإسناد هذا الأثر صحيح ومتنه منكر، ولا تثبت بمثل هذا الأثر عقائد المسلمين،

والظاهر أن الضارب هو إبليس الذي بعثه الله فأخذ من أديم الأرض كما مر في

الأثر قبل هذا بسند حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت