فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 316

روي أبوهريرة - رضي الله عنه - عن النبي ءلمج! أنه قال:"ضرس"

الكافر مثل احد، وكثافة جلده اثنان وأربعون ذراعا بذراع الجبار") 107)."

(107) رواه بهذا اللفظ أحمد في مسنده (334/ 2 و 537) والحاكم في المستدرك

)دا/595) وقال عقبة:

"قال الشيخ أبو بكر رضي الله عنة: معنى قوله"بذراع الجئار: اي جبار من

جبابرة الآدميين مفن كان في القرون الأولى ممن كان أعظم خلقا وأطول

اعضاء وذراعأ من الناس"اهـ"

قلت: وابوبكر هذا هو: الضبغي، وهو الإمام العلأمة المفتي المحدث كما

وصفة الحافظ الذهبي في (معير أعلام النبلاء"(15/ 483) عندما ترجمة وقال"

الذهبي ص! (484) :

"جمع وصنف وبرع في الفقه وتمئز في علم الحديث". اهـ

قلت. وقد توفي الضبغي هذا سنة) 342) وقد حج كما في"السير!"

)484/ 15) سنة) 283) فهو من ائمة السلف ومن المحدثين، وقد أول هذا

الحديث على فرض ثبوت لفظة"بذراع الجبار"فيه وما أراها تثبت ولا نطق

بها سيدنا محمد!.

والدليل على عدم ثبوتها أن هذا الحديث قد روي في مواضع أخرى أيضا

فلم يرد لفظ"ذراع الجبار"كما وقع في االترمذي") 703/ 4 برقم 2577"

و578 لأ و2579) والدليل متى طرأه الاحتمال سقط به الاستدلال أعني"اللفظ"

المحتمل الفتصرث فية من قبل الرواة"كما هو مقرر في علم الأصول."

وهذا لفظ الترمذي من حديث ابي هريرة:

"إن غلظ جلد الكافر إثنان واربعون ذراعا وإن ضرسة مثل أحد وإن مجلسه"

من جهنم كما بين مكة والمدينة"وقال: حسن صحيح غريب من حديث"

الأعمش.

قلت: ووقع في مسلم) 2189/ 4 برقم 2851) ايضا دون لفظة:"ذراع"

الجتار"وهذا لفظه من حديث أبي هريرة:"

"ضرس الكافر او ناب الكافر مثل أحد وغلظ جلده مسيرة ثلاث".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت