فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 316

والحق منزه عن حقيقته فهوكقوله:"ومن اتاني يمشي أتيته هرولة"

وقال بعض العلماء: لما كان المؤمن يمرض فيسأل العافية فيعافى كان

ذلك كالتردد في إماتته. واما التردد فخطاب لنا بما نعقل) 203).

روى جبير بن مطعم قال: أتى رسول الله! سي! اعرابيئ فقال: يا

رسول الله: جهدت الأنفس وجاعت العيال، ونهكت الأموال، وهلكت

الأنعام فاستسق الله لنا، فانا نستشفع بك على الله ونستشفع بالله

عليك، فقال رل! سول الله! سي! ويحك: أتدري ما تقول؟؟ وسبح رسول

الله! ؤ، فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجه أصحابه فقال: إنه

لا يستشفع بالله على أحد من خلقه.

شأن الله أعظم من ذلك: ويحك اتدري ما الله. .؟ إن عرشه على

سممواته هكذا، وقال باصابعه مثل القبة، وإنه ليئط به كأطيط الرحل

بالراكب (204) .

قلت: هذا الحديث تفرد بروايته محمد بن اسحق عن يعقوب بن

عتبة وكلاهما لا يحتج به ارباب الصحاح، قال ابوسليمان الخطابي:

هذا الحديث إذ اجرى على ظاهره كان فيه نوع من الكيفية، وهي عن

)203) قلت: قدمنا أن لفظ التردد لا يثبت في هذا الحديث، والمصنف يؤولة على

فرض ثبوته.

)204) رواه أبوداود في سننه) 232/ 4 برقم 4726) وابن ابي عاصم في"سنته"

)252) وهذا سنده في أصح الأقوال على اختلاف فية كما في"سنن ابي"

داود":"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت