روى البخاري) 101/ 1 فتح) ومسلم) 542/ 1 برقم 221) في
الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها:"أن رسول الله! ي! دخل"
عليها وعندها امرأة. فقال: من هذه. .؟"."
قالت: فلانة تذكر من صلاتها.
فقال:"مه عليكم ما تطيقون، فوالله لا يمل الله حتى تملوا".
وفي لفظ:"لا يسأم الله حتى تسأموا ..") مسلم 542/ 1 برقم
220)قال العلماء: معنى الحديث لا يمل الله تعالى وإن مللتم.
كما قال الشاعر:
صليت منى هذيل بخرق لا يمل الشر حتى يملوا
المعنى: لا يمل وإن ملوا، وإلأ لم يكن له فضل عليهم، وقال
قوم: من مل من شيء تركه. والمعنى. لا يترك الثواب ما لم يتركوا
العمل، وأما الملل الذي هوكراهة الشيء والاستثقال له، ونفور النفس
عنة والسامة منه، فمحال في حقه تعالى، لأنه يقتضي تغئره وحلول
الحوادث.
،وقال القاضي أبوتعلى) المجسم): لا يمتنع إطلاق الملل عليه
لا بمعنى السآمة.
قلت: وهذا بعيد عن معرفة اللغة وما يجوز عليه وما لا يجوز عليه.