لا أريد إطالة هذه الرسالة بسرد انواع ما وقع للمحققين! من اخطاء في ذلك
الكتاب وأسأل الله تعالى أن يفرغني لذلك قريبا باذنة سبحانه وإنما انقل ههنا نماذح
يسير جدا فأقول:
)1) قالا ض) 5):
"لم ينشر في هذا المبحث شيء على طريق المحدثحبئ. . .)."
ثم تناقضا حيث ذكرا ص) 81) ما نصه تحت عنوان - المصنفات في الروية:
"ا - فممن صنف فية: إمام اهل السنة احمد بن حنبل رحمه الله: قال"
عبدالله بن أحمد في كتاب السنة ص) 44). . ."اهـ."
قلّت: والأحاديث برمتها مذكورة في كتاب السنة المنسوب لابن الامام أحمد وهو
كتاب منشور مطبوع!
ثم قالا في نفس الصحيفة:
"6 - الآجري محمد بن. . . له كتاب التصديق نجالنظر إلى الله تعالى في الاخرة،"
وهو جزء من كتابه القيم"الشريعة"وقد طبع التصديق. . . سنة 455 اهـ"!!!"
)2) قولهما ص) 10):"برز الدارقطني في علوم كثيرة منها الحديث وعلله،"
والقراءات أو مذاهب الفقهاء. . .)] اهـ.
قلّت: ائصواب أن يقال:"والقراءات وقؤة المعشاركة في الفقه والاختلاف"كما
في سير أعلام النبلاء) 450/ 16).
)3) قولهما في حاشية ص) 50) ما نصة:
"وسبب الاختلاف بينهم - أي بين أهل الحديث والمتكلمين بزعمهما - أن أهل"