فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 316

روى مسلم في صحيحه) 1136/ 2 برقم 17) من حديث المغيرة

عن رسول الله - -لجير - أنه قال:"لا شخص اغير من الله، ولا شخص"

أحمب إليه العذر من الله، ولا شخص أحب إليه المدحة من الله" (90) ."

قلت: لفظة"الشخص"يرويها بعض الرواة، ويروى بعضهم"لا"

شيء أغير من الله". ."

والرواه يروون بما يظنون به المعنى فيكون لفظ شخص من تغيير

الرواه، والشخص لا يكون إلا جسما مؤلفا، وسمي شخصا لأن له

شخوصا وارتفاعا والصواب أنه يرجع ذكر الشخص الى المخلوقين لا

أن الخالق يقال له شخص، ويكون المعنى:"ليس منكم أيها"

الأشخاص أغير من الله"، لأنه لما اجتمع الكل بالذكر، سمى"

باسمائهم. ومثل هذا قول ابن مسعود:"ما خلق الله من جنة ولا نار"

أعظم من آية الكرسي" (91) ."

قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى: الخلق يرجع إلى

(90) وذكره البخاري في صحيحه معلقا) الفتح 13/ 399) وعقد علية بابا في التوحيد

هناك. وقد ورد هذا الحديث أيضا بلفظ:"لا أحد. . ."بدل لا شخص انظر

البخاري) الفمح 296/ 8) حيث ورد هناك حديث بلفظ:"لا احد أغير من"

الله ولذلك حرم الفواحث! ما ظهر منها وما بطن، ولا شيء احب إليه المدح

من الله. . ."وارجع الى شرح الحديث في الفتح، وفي كتاب المحدث اني"

الفضل الغماري:"فتح المعين"ص) 24 - 25).

)91) ذكره الترمذي في سننة) 161/ 5) وانظر"سير أعلام النبلاء") 578/ 10).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت