حديث العباس رضي الله عنه، عن رسول الله غ! يم أنه قال:"فوق"
السماء السابعة بحر بين أعلاه وأسفله كما بين السماء والأرض، والله
تعالى فوق ذلك" (199) ."
هذا حديث لا يصح تفرد به يحى بن العلاء.
قال أحمد: هو كذاب يضع الحديث، وقال يحى بن معين: ليس
بثقة، وقال ابن عدي: أحاديثه موضوعة وقد تكلمظ محلى الفوقية عند
قوله تعالى"وهو القاهر فوق عباده"الأنعام. 18،
)199) هذه قطعة من حديث موضوع رواه أحمد في مسنده) 256/ 1) من طريق
عبدالرزاق عن يحى بن العلاء عن شعيب بن خالد عن سماك بن حرب عن
عبدالله بن عميره عن العباس عم النبي جم! ر مرفوعا، ورواه أبوداود) 231/ 4
برقم 4723) وابن ماجة) 69/ 1 برقم 193) وغيرهما، ويحى بن العلاء
الذى في سند أحمد قال عنه أحمد: كذاب يضع الحديث، واماسند أبي داود
وابن ماجه فمن طريق سماك عن ابن عميره عن الأحنف بن قيس عن
العباس، قال البخاري في تاريخه الكبير) 159/ 5):"لا يعلم سماغ لابن"
عميرة من الأحنف"اهـ."
قلت: وهذا نص الحديث من مسند الإمام أحمد بن حنبل:
عن سيدنا العئاس قال: كنا جلوسا مع رسول الله ومججم! بالبطحاء، فمرت
سحابة، فقال رسول الله! يخعد:"أتدرون ما هذا؟"قال: قلنا: السحاب، قال:
"والمزن"، قلنا والمزن، قال: والعنان، قال فسكتنا، فقال:"هل تدرون كم"
بين السماء والأرض"قال: قلنا. الله ورسوله أعلم، قال:"بينهما مسيره
خمسمائة سنة، ومن كل سماء إلى سماء مسيرة خمسماتة سنة، وكثف كل
سماء مسيرة خمسمائة سنة، وفوق السماء السابعة بحر بين أسفلة وأعلاه كما
بين السماء والأرض، ثم فوق ذلك ثمانية أوعال، بين ركبهن وأظلافهن كما