فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 316

روى جابر رضي الله عنه عن النبي غ! يو أنه قال: لما كلم الله

موسى عليه السلام يوم الطور، كلمه بغير الكلام الذي به ناداه، فقال

لهم: يا موسى إني كلمتك بقوة عشرة الاف لسان ولي قوة الألسنة كلها،

وأنا أقوى من ذلك فلما سمع رجع إلى بني اسرائيل قالوا: صف لنا

كلام الرحمن. .؟ قال: لا أستطيع قالوا: قرته لنا قال: ألم تسمعوا

صوت الصواعق التي تقبل بأجلى كلام سمعتموه قط) 192).

قلت: هذا حديث لا يصح يرويه علي بن عاصم عن الفضل بن

عيسى قال يحى: كذاب ليس بشيء) 193).

وقال النسائي: علي ب! ت عاصم متروك الحديث. وقال يزيد بن

الصوت عرفوا أنه الحق ونادوا ماذا قال ربكم قالوا الحق"اهـ"

قلت: هذا الصوتت هو للسماء وليس دته تعالى، والدليل على ذلك ما رواه

أبوداود) 235/ 4 برقم 4738) عن عبدالله بن مسعود مرفوعا:

"إذا تكلم الله بالوحي سمع اهل السماء للسماء صلصلة كجر السلسلة على"

الصفا، فيصعقون. . ."الحديث وإسناده صحيح على شرط الشيخين،"

فالصوت كما فو صريح في هذا الحديث للسماء لا لله تعالى.

والله الموفق.

)191) رواه أبوداود) 4/ 235 برقم 7438) والحافظ البيهقي في"الأسماء والصفات"

)0 20 - 1. 2) وغيرهما.

)192) هذا حديث موضوع، أورده الحافظ ابن الجوزي في كتابه"الموضوعات)]"

)1/ 112 - 113). ومن الغريب العجيب أن يحتبئ به الشيخ الحراني لإثبات

عقيدته في"الموافقة") 2/ 151) المطبوعة بهامش"منهاج البدعة"!!

)193) تعني علي بن عاصم لما في ترجمتة في التهذيب) 3.4/ 7 الفكع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت