روى جابر رضي الله عنه عن النبي غ! يو أنه قال: لما كلم الله
موسى عليه السلام يوم الطور، كلمه بغير الكلام الذي به ناداه، فقال
لهم: يا موسى إني كلمتك بقوة عشرة الاف لسان ولي قوة الألسنة كلها،
وأنا أقوى من ذلك فلما سمع رجع إلى بني اسرائيل قالوا: صف لنا
كلام الرحمن. .؟ قال: لا أستطيع قالوا: قرته لنا قال: ألم تسمعوا
صوت الصواعق التي تقبل بأجلى كلام سمعتموه قط) 192).
قلت: هذا حديث لا يصح يرويه علي بن عاصم عن الفضل بن
عيسى قال يحى: كذاب ليس بشيء) 193).
وقال النسائي: علي ب! ت عاصم متروك الحديث. وقال يزيد بن
الصوت عرفوا أنه الحق ونادوا ماذا قال ربكم قالوا الحق"اهـ"
قلت: هذا الصوتت هو للسماء وليس دته تعالى، والدليل على ذلك ما رواه
أبوداود) 235/ 4 برقم 4738) عن عبدالله بن مسعود مرفوعا:
"إذا تكلم الله بالوحي سمع اهل السماء للسماء صلصلة كجر السلسلة على"
الصفا، فيصعقون. . ."الحديث وإسناده صحيح على شرط الشيخين،"
فالصوت كما فو صريح في هذا الحديث للسماء لا لله تعالى.
والله الموفق.
)191) رواه أبوداود) 4/ 235 برقم 7438) والحافظ البيهقي في"الأسماء والصفات"
)0 20 - 1. 2) وغيرهما.
)192) هذا حديث موضوع، أورده الحافظ ابن الجوزي في كتابه"الموضوعات)]"
)1/ 112 - 113). ومن الغريب العجيب أن يحتبئ به الشيخ الحراني لإثبات
عقيدته في"الموافقة") 2/ 151) المطبوعة بهامش"منهاج البدعة"!!
)193) تعني علي بن عاصم لما في ترجمتة في التهذيب) 3.4/ 7 الفكع.