السبب في عقد هذا الباب أنه قد نشرت كتمث كثيرة في زماننا هذا من
قبل من يميل الى التشبيه والتجسيم ومن على شاكلتهم من"تخار الكتب"
الذين لا هم لهم الا تحقيق الربح المادي وإرضاء من تنفق بضاعتهم في
بلادهم، فاستمرأوا طبع بعض الكتب التي تبحث في موضوع العقائد
والتوحيد، والتي نص مؤئفوفا وهم من الخلف على الأخذ بظواهر النصوص
المتعلقة في التوحيد والصفات مما هي في الحقيقة اضافات لا يراد منها
اثبات صفات كما سيمر في صلب كتابنا هذا، كما نصوا على عدم القول
بالتأويل وأنه من شعار الجهمية والفعاللة بزعمهم، وقد راج هذا الأمر على
كثير من طلبة العلم الذين لم يدركوا حقيقة الأمر بعد، بل تعدى ذلك الى
نسبة كبيرة من ائمدزسين في كليات الشريعة والمعاهد الشرعية فظنوا أ ن
ما يقوله بعض المشئهة من أن التأوفي ضلال وبدعة وتعطيل وتجهم وأنه
لم يكن عند السلف حقا، وليس الأمر كذلك على الحقيقة، بل من قرأ
ودرس وفتش وبحث وطالع ونقب فإنه سيجد لا محالة أن العدول من الأئمة
الثقات قى القرون الثلاثة المشهود لها بالخيرية المسماة عند ب!! العلماء
بقرون السلف قد أؤلوا كثيرا من النصوص المتعلقة بموضوع الصفات
والتوحيد وبينوا أن الظاهر منها غير مراد، وحسبي في مثل هذا المقام أ ن
أسرد بعض تأويلاتهم وأن ابين قبل ذلك أنهم تعلموا التأويل من كتاب الله
تعالى وسنة سيدنا محمد! الصحيحة واليك ذلك (1) :
)1) د! انني انصح كل من لم يتفكر في مآله وآخرتة وانقلابه الى ربه ودخوله في قبره
من تجار الكتب وأرقاثهم الذين يحققون! ا الكتب لهم أن يبتغوا طاعة الله ورضاه