ا) لقد علمنا الله تعالى) التأويل) في كتابه العزيز، اي عدم إرادة ظاهر
النص! الوارد) 1) في قوله تعالى:
قبل أن يفكروا في الربح المادي وطرق ترويج الكتب، وخصوصا الكتب التي
تحوي عقائد تالفة، وأمورا مفروغا من بطلانها، وليعلم جميع المسلمين أن هناك
من يقوم على ترويج كتب فيها مخالفة عقيدة الاسلام الصحيحة باسم الإسلام
والى ترجمتها الى لغات عديدة لقاء دراهم معدودة، وانني أعرف أشخاصا طعنت
أسنانهم، ودنا وقت حصادهم للقاء رب العالمين، وهم أبعد الناس عن الرجوع
والتفكر في اصلاح قلوتهم وتعميرها بذكر الله تعالى، وتربية نفوسهم وسياستها
بل انهم منهمكون في جمع حطام الدنيا، راغبون في هذه الدنيا، يقولون
للناس: كفوا ألسنتكم وقد أجازوا لأنفسهم الولوغ في أعراض الناس وشتمهم
بأحقر الكلماث، وأسقط العبارات، والرجل منهم ذو وجهين، يكؤتون أمام كل
انسان بوجه يلائمة حتى يحضلوا الرضى من الجميع كما يتوهمون، والله أحق
أن يخشوه ويرضوه، وقد بلغ الأمر ببعضهم أنهم يدؤنون في تلك الكتب التي
ينشرونها ما لا يعتقدون، ويقولون ما لا يفعلون وأخص منهم من يضغف حدي!
الذبابة ويدين بذلك ثم يكتب في تعليقاته المنقولة من كتب غيره أنه صحيح
)تجاريا) إ! وهو يعرف نفسة تماما.
اللهم اني قد بلغت، فلتكونوا على علم ومعرفة أيها المسلمون بهذه الطائفة،
وأسأل الله تعالى أن يهدي"تجار الكتب"واجراءهم الذين يمتصون لهم ويقللون
أجور الموظفين ليرضوهم ويسخطوا الله تعالى الى التوتة من تلك الحوية انه
سميع مجيب.
لم
(1) ولا نطالب من اعتقد أن التأويل ضلال مبين أن يسمي ما سثذكره له من الأدلة
الواردة في الكتاب والسنة والأقوال المنقولة عن السلف تأويلا، اذ لا مشاحة في
التسمية، وانما نريد بيان روح المعنى المراد من ذلك وهو عدم ارادة ظاهر تلك
النصوص وانما المراد من ذلك معنى آخر بلاغي في لغة العرب التي نزل بها
القران وهو ما يسفى بالمجاز أو بأي شيء اخر فتامل.