روى البخارى ومسلم في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي
الله تعالى عنة عن النبي - ءلمجع! ر - أنه قال:
"يجمع الله الناس فيقول: من كان يعبد شيئا فليتبعه، فيتبعون ما"
كانوا يعبدون، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها، فياتيهم الله عز وجل في
غير الصورة التي كانوا يعرفون فيقول: أنا ربكم.
فيقولون نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى ياتينا ربنا. فإذا جاء ربنا
عرفناه فياتيهم في الصورة التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم.
فيقولون: أنت ربنا. .؟") 87)"
)87) رواه البخاري) فتح 293/ 2 و 445/ 11) من حديث أبي هريرة. و) فتح 249/ 8 - 250) من حديث أبي سعيد، ومسلم) 164/ 1 برقم 299) من
حديث أبي هريرة و) 198/ 1 برقم 302) من حديث أبي سعيد، وأحمد في
المسند) 17/ 3) والترمذي في سننه) 691/ 4 برقم 2557 شاكع.
وهذا الحديث شاذ عندنا بمره. لأن فية إشكالات تعارض القران والسنة
الصحيحة المتواترة والمشهورة وغيرها والقواعد الثابتة في الكتاب والسنة، وقد
ذكرت له ستة عشر إشكالا في كتابي:"الأدلة المقومة لاعوجاجات المجسمة"
أذكر بعضها:
)1) فية أن الله يتشكل فيأتي أحيانا بصورتة الحقيقية المزعومة وأحيانأ بغير
صورتة إ!
)2) فية إثبات الصورة لله تعالى وذلك محال.
)3) فية أن المنافقين يرون الله تعالى، وهذا معارض لقولة سبحانة:"كلا"
إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون"."
)4) فية أنهم يرونة سبحانة في أرض المحشر مع أن الأحاديث الصحيحة تثبت