روى عبدالرحمن بن عائش - رضي الله عنه - عن النبي - جميم
-أنه قال:
"رأيت ربي في أحسن صوره، فقال لي: فيم يختصم الملأ"
الأعلى يا محمد قلت: أنت أعلم يا رب، فوضع كفه بين كتفي، حتى
وجدت بردها بين ثد!، فعلمت ما في السموات والأرض" (72) ."
قلت هذا حديث موضوع بلا شك ولا ريب ولي فية رسالة سميتها:"عبارات"
الحفاظ المنثورة في بيان حديث رأيت ربي في أحسن صورة"والحديث رواه"
الترمذي في سننة) 369/ 5) وحسنه مرة وصححه أخرى، والخطيب البغدادي
في تاريخه) 152/ 8) وابن الجوزي في الموضوعات) 1/ 125) والطبراني في
الكبير) 317/ 1) وأورده السيوطي في كتابة"اللالي المصنوعة في الأحاديث"
الموضوعة") 1/ 31) وذكره الذهبي في"سير اعلام النبلاء") 15/ 113 - 114)"
وقال:
"وهو بتمامه في تأليف البيهقي، وهو خبر منكر، نسأل الله السلامة في"
الدين. . . ."اهـ."
ورواه البيهقي في"الأسماء والصفات"ص) 5 35 بتحقيق الامام الكوثري) وقال
عقبه:
"وقد روي من وجه اخر وكلها ضعيف"اهوقال عنة الحافظ ابن حجر في
"النكت الظراف") 382/ 4) المطبوع بهامش تحفة الاشراف:
"قلت: قال محمد بن نصر المروزي في كتاب:"تعظيم قدر الصلاة"هذا"
حديث اضطرب الرواة في إسناده وليس يثبت عند أهل المعرفة"اهوقال الامام"
أحمد عنة كما في تهذيب التهذيب) 185/ 6):"هذا ليس بشيء"اهـ
وقال الدارقطني كما في"العلل المتناهية") 34/ 1) لابن الجوزي:
"كل أسانيده مضطربة ليس فيها صحيح"اهـ
قلت: والحديث باطل أيضا من جهة متنه لوجوه عديدة ذكرتها في رسالتي
المشار إليها وهي ملحقة بآخر هذا الكتاب إن شاء الله تعالى.