فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 316

قال أحمد رضي الله عنه: أصل هذا الحديث وطرقه مضطربة

يرويه معاذ عن رسول الله ع! حد وكل أسانيده مضطربة لس! فيها صحيح،

ورواه قتاده عن أنس واختلف على قتادة فرواه يوسف بن عطية عن قتادة

ووهم فيه، ورواه هشام عن قتادة عن أبي قلابة عن خالد بن اللجلاج

عن ابن عباس ووهم في قوله عن ابن عباس وإنما رواه خالد عن

عبدالرحمن بن عائش وعبدالرحمن لم يسمعه من رسول الله جمي! وإنما

رواه عن مالك بن يخامر عن معاذ.

قلت: قد ذكرنا انه لا يصح، وقال أبوبكر البيهقي (73) : فقد زوي

من أوجه كلها ضعيفة وأحسن طرقه تدل على أن ذلك كان في النوم.

وقد روي من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول

الله - ص!:"أتاني آت في أحسن صورة."

فقال: فيم يختصم الملأ الأعلى. .؟ فقلت: لا أدري، فوضع

كفه بين كتفي، فوجدت بردها بين ثدي، فعرفت كل شيء يسألني

عنه"."

وروي من حديث توبان قال: خرج علينا رسول الله جمي! بعد صلاة

الصبح، فقال:"إن ربي أتاني الليلة في أحسن صوره فقال! لي: يا"

محمد: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدرى يا رب، فوضع كفه

بين كتفي، حتى وجدت برد أنامله في صدري، فتجلى لي ما بين

السماء والأرض" (74) ."

)73) في"ا لأ سما ء وا لصفات"ص) 0 0 3).

)74) رواه البزار كما في"كشف الاستار" (13/ 3 برقم 2128) وقال عنة الحافظ

الهيثمي بعدما ذكره في"مجمع الزوائد" (177/ 7 - 178) :"رواه البزار من"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت