روى البخاري ومسلم في الصحيحين) 99) من حديث انس بن مالك
رضي الله عنه عن النبي! شي! قال:
"لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول: هل من مزيد. .؟ حتى يضع"
رب العزة فيها قدمه فينزوي بعضها إلى بعض! فتمتلىء"."
قلت: الواجب علينا أن نعتقد ان ذات الله تعالى لا تتبغض ولا
يحوتها مكان ولا توصف بالتغير ولا بالانتقال) 100).
وقد حكى أبوعبيد الهروي عن الحسن البصري انه قال: القدم:
هم الذين قدمهم الله تعالى من شرار خلقه وأثبتهم لها.
)99) رواه البخاري في مواضع منها) الفتح 594/ 8) ومسلم) 2188/ 4) وغيرهما.
وقد أورد هذا الحديث سيدنا الإمام ابو الفضل الغمارى في كتابه:"الفوائد"
المقصودة في بيان الأحاديث الشادة المردودة"وهو مصيب فية جدا لأن الله عز"
وجل متنزه عن القدم وسيأتي بيان ذلك ان شاء الله تعالى، وقد نص الإمام
الغماري هنالك على أن"الحديث صحيح"لكن لفظ وضع القدم لا يجوز
ان ينسب صفة دته تعالى.
). . 1) قلت: وهذه اللفظة"حتى يضع قدمة"الزائدة عما في القرآن الكريم فيها
إثبات التبعيض، أي أن الله يضع بعض جسمه الذي تتخئلة المجسمة وهو
قدمه في النار خ! تسكت، تعالى الله عني ذلك علوا كبيرا"ليس كمثله شيء"
وفيها إثبات ان بعض اجزائه سبحانه تحل في خلقه إذ ان النار بعضى خلقه.
وفيه أن الله أو بعضة ينتقل من مكان إلى مكان وهذا محال جدا، لأن المكان
مخلوق دته تعالى، فهذه الأشياء مما يحكم بها على شذوذ ونكارة لفظة"حتى"
يضع فيها قدمة"الواردة في هذا الحديث الصحيح الأسناد."